جماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة: انفراد للرئيس في اتخاد القرارات وجهل كامل بمقتضيات الميثاق الجماعي .

0

hammou

عندما كان الرئيس السابق الدكتور زكريا القادم من مستشفيات البيضاء لتدبير شأن جماعة سيدي عبد الله ، طبعا وبعدما فاز بالانتخابات هناك ودانت له رقاب ، كان يومئذ في نظر خصومه وأتباعه المتعلم العارف والقادر على جبر الضرر بجماعة هي رأس إقليم الرحامنة من جهة الشمال ، يومها لم تقبل المجموعة المشكلة لمجلسه أسلوبه وانتقدته كثيرا ، وانتقدت فيه العشوائية والاستفراد بالقرارات ، واعتبر هذا الطبيب في نظر مجلسه أنداك متنطع وبعيد عن الساكنة وانتهى أمره إلى مغادرة الجماعة من حيث أتى .

رئيس جديد يقود ويقود ، يسود ويسود نعم الخلف لسابق السلف .

واليوم يقود الجماعة رئيس جديد هو ابن معارضة الأمس ، مع أنه ليس بمؤهلات الدكتور ، يعرف “بالنحال ” نسبة إلى تربيته للنحل ، ومادام التدبير الجماعي لا يستدعي واسع اطلاع وزاد من العلم والمعرفة ، وإنما يتطلب توفر الإرادة فقط وجبهة ” قاصحة ” ومجلس يخضع للعلاقات الحميمية ولو على مصلحة الجميع  والجماعة ، ويخضع للو لاءات وشراء  الذمم من الأعضاء كل يوم ، وفي كل دورة من دورات المجلس حين يغضب البعض ممن يرفض التصويت لصالح الحساب الإداري أو الميزانية أو النقاط المدرجة فيقع ما يقع من ترضية للخواطر وجبر ” للكعية ” ،  وهي السمة الغالبة في تدبير الجماعات بإقليم الرحامنة اليوم  تحت القيادة الرشيدة لحزب البام .

والغالمي حمو هو رئيس جماعة سيدي عبد الله اليوم ،  وببحتنا توصلنا إلى أن معارض الأمس الذي حارب استفراد الرئيس السابق بالقرارات ، أصبح هو اليوم نفسه مستفردا بكل القرارات،  إن لم نقل والعهدة على الإفادات أنه أ صبح أكبر المستبدين ، وحول من جماعة سيدي عبد الله إلى  نظام جماعتي يحكمه من قبضة من حديد ، مستغلا كل ما حرمه يوما عن الرئيس السابق ، بدءا بالسيارة التي تحولت إلى سيارة لقضاء الأغراض ومتابعة مشروع النحل أينما حل وارتحل ، فيما تواطؤ هذا الرئيس مع أحد الموظفين في الاستفادة من الريع السياسي بجعل جمعية أم الربيع صندوقا أسودا وحده في كل تراب الجماعة وبلا مضاهاة واختصار الفعل التشاركي في هذه الجمعية فقط  ، بقي أن نشير أننا قمنا بجولة في تراب الجماعة  ، فيما تغيب الرئيس عن الإجابة عن أسئلتنا بلا مبرر يدعوه إلى الهروب إلى الأمام، فتخلف عنا وغاب أو غيب نفسه عن الصحافة تحاشيا لأي استفسار لا يريده أن يكون ، فكان لا بد من الاستماع إلى الساكنة التي التقيناها بمجموعة من الدواوير وجمعنا المعطيات التي تشير ،  إلى أن الرئيس تستفيد جماعته مند مدة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلا أن تنزيل المشاريع شابته خروقات تستدعي الإفتحاص وتدقيق الحساب ، ويؤكده إعفاء رئيس القسم التقني سابقا من الجماعة حينما غادر الدكتور ، فيما فسر من جهة العارفين  أنه حينما أحس هذا الأخير بأن زمن الشفافية قد ولى آثر المغادرة على البقاء بين الأوحال ، ويزكيه تشكي المقاولين من المضايقات ومن الصعوبات ومن المطالب التي تدخل في الريع المرتبط بتوقيع الرئيس .

زيارة الدواويرهم وغم وشح في كل شيء فعن أي تنمية يتحدث هذا الرئيس ؟

غاب الرئيس وغابت معه الأسرار،  وبقيت الجماعة مفتوحة على مصراعيها وكان لزاما الوقوف على الانجازات والآمال والطموحات ، فتبين أن لا طموحات وأن الانجازات محدودة جدا  ، وخيم على جل المستجوبين أمل أن يحل الملك لينقلوا له بلسان حالهم ما يعانون ، شح في المياه الصالحة للشرب وندرتها ، وبعد المدارس من التلاميذ بكل من دوار لتيم وولاد رحمون ودواوير لمخاربة ودوار لكرع والجويدات ، أصلحت بعض الطرقات ، فيما الشكوى وكل الشكوى من غياب شبكة للماء الصالح للشرب ،  ومستقبل الأجيال التعليمي مكشوف على واجهات الشمس بلا ظل ظليل و بعد وغياب ما يثبت النية الحسنة لحاكم الجماعة الباسط يديه عليها ، اللهم النحل الذي قالوا فيه نثرا كثيرا ، قالوا أن الرئيس يداري الإصلاح بانحناءة الرأس أيام السوق الأسبوعي وبمركز الجماعة ، فيما يشبه الألفة والتصنع وتصيد المرضاة رغم الفقر والداء والجوع والعطش  الذي يخيم على الأجواء، سألنا بعضا من التلاميذ على مقربة من الحاجز السككي وهم متوجهون إلى مؤسساتهم التعليمية بمركز الجماعة فكانت الصورة قاتمة ،  تحدثوا عن بعد للطريق وخوف للأهالي على فلذات أكبادهم من ” المجرمين ” والشفارة ” و تبين أن أموال التنمية البشرية التي تصرف تذهب في واد وساكنة سيدي عبد الله في واد أخر ، ترى أين تذهب كل تلك الأموال إذا اعتبرنا أن الجماعة تستفيد من مبالغ تتجاوز واحد مليون درهم مند 2006 ؟ الجواب عند الرئيس طبعا فأين الرئيس ياترى؟

مقلع للكرانيت القشة التي قصمت ظهر الحمار.

في غفلة من المستضعفين بدوار العزابة وفيما هم آمنون بديارهم وبهيمتهم وأنعامهم ، فجأة صوب الدكالي مسدسا تلقاء هؤلاء ، وروج زبانيته البشرى للأهالي بان زمن الانحطاط قد ولى إلى لا عودة وأن يوم الفتح قد اقترب ، وبنية سليمة انخرط السكان وهم يسمعون أن الوافد المتسلح بالأوراق وببطاقة ” الأمان ” من رئيس الجماعة الذي كان من حمى ظهر هذا المستثمر الذي شغل الناس بمقابل يومي وبترضيات للخواطر فحسبوه خيرا حل بدوارهم  ، وحين أدرك الأهالي أن المشروع ليس سوى ضررا أتى على الأخضر واليابس حينما بدأت الأليات تدك الحجر دكا ، وحينما ارتفع صوت صواعق مادة ” الديناميت ” من على الهضاب المحيطة ، وتحول الأمن والأمان هناك إلى بؤرة من التوتر النفسي والى سويداء ملأت القلوب والحناجر ،  فأسكتها الدكالي المسنود من الرئيس بكاتم الصوت ” عصابة مدججة ” تجوب الطرق والأماكن بحثا عن من يقول كفى لتختتم حسنات رئيس جماعة هو نفسه لا يدري من الفعل الجماعي إلا بما ينعق به العارفون حينما يتناقشون في أمور الميثاق وما أدراك ما الميثاق .

ومن خلال استطلاعنا وما أجريناه من المشاهدات وما جمعناه من الشهادات ،  التي لم تختلف في كون زمن رئاسة الدكتور التي قالوا عنها ياريت ياريت ………. لو أنه عاد ، واستنتجنا أن الزمن لا يدير ظهره بل يمضي إلى حيت سيتوقف ، وتبين أن جماعة سيدي عبد الله جماعة نائمة على الحصير بلا تنمية تذكر،  وأن المجلس الجهوي للحسابات مدعو إلى المجيء كي لا يفهم الصمت المخيم على الأجواء  ، على أنه علامة للرضا من ساكنة تقطع الموت من أمام أبصارها كلما بزغ الصبح على هضاب الرحامنة الشمالية مطلع كل يوم .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.