…لن ترهبونني! عمود:فوك فكيك

0

ismail

adinebahr@gmail.com 

اسماعيل البحراوي

 أجمل مافي الصحافي أن يصل إلى قلوب الناس الفقراء ويقف على حقيقة أعداء البلاد من البانضية..فإرضاء هؤلاء غاية لا تدرك..!كثير منهم يضيق بك حين يسمع عن قدومك,لأن “مول الفز تايقفز”.

  قد تكون شجاعا متمردا,وجريئا فاضحا,لا تردك لومة لائم,تخيف بعض السياسيين الماكرين…قد يصل مجدك إلى عنان السماء حينما ترعب نفرا من المسؤولين الفاشلين.

   قد يفوق قلمك المحراث في عمق الخطوط, والصاروخ في اختراق الاجواء العليا,وقد يتحدى شعورك بالنزاهة والمصداقية.

   من يجعل نفسه دودة على الارض فلا يحق له أن يلوم من يدوس عليه بقدميه..ومن يضع نفسه على القمة,يقصر عن بلوغ قدميه السحاب,لو أمعنت قليلا في يمامة أو حمامة,لما تجرأت أن تهشها أنت,هؤلاء يذبحونها.

  فأخطر ما يواجه هؤلاء القادة السياسيون,من رؤساء الجماعات,ومدراء الادارات,وغيرهم ممن تقلد مناصبا فيها مصالح المغاربة,القلم الجريئ الفاضح,الذي ينبش في ملفات الفساد والاختلاسات والاختلالات والتجاوزات,ويفضح المشوار السياسي لأكبر قاداتهم المزعومين الموالين للنهب و الخطيف,ويحرج أغلب مثقفيهم في مستوطناتهم الوهمية…فمن أسلس لهم القياد سعد وظفر ومن غلبه حب فضحهم خسر فيض إحسانهم مقابل سكوتك عن الحق,والساكت عن الحق شيطان أخرس.

 كانت تجربة النبش في ذاكرة بعض زعماء سياسة الظل بمدينة مراكش وإقليمي الرحامنة والحوز,تجربة محفوفة بالتحدي والجرأة,وقليلا من الخطر,الذي زادني قوة حينما تسلقت أسوار قصورهم الشاهقة,وتطلعت على أحوالهم المضطربة,ونقلت أخبارهم المتسخة عبر هذه السلطة الرابعة.

  لم أنج من كيدهم المنظم,إنهم لوبي يعتو في الارض فسادا ويقوى شوكة وشكيمة عدوانية,كلما اقترب منهم “عدو” حسب تقاليد وأعراف تنظيمهم…لكن الاسد بدأ يندثر خارج حديقة الحيوان,لأنه فرحان بلقب الملك,”أمولا نوبا”.

   “الله ينجيك من المشتاق إلى ضاق”,القادمون من زمن الطاعون,أغلبهم يحاكيك عن عام الجراد,وسنوات البون,منهم الخونة ومنهم المقاومون,تعودت أصابعهم على ضغط زناد البنادق عهد الرصاص,لتتحول اليوم إلى أنامل بالغة الرقة والنعومة والدفئ حينما تلامس طفلا أو اصابع أنثى…أو إمضاء شهادة إدارية.

 فانظر لأصابعك أنت وهي تمتد إلى لقمة خبز لأنك جائع,إنها تكاد تشدو بما لا يمكن أن يدركه قادة الخطيف والنتيف بهذا الوطن الحبيب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.