فجر سكان دوار الظهور الشغالفة بجماعة سكورة الحدرة بالرحامنة قنبلة من عيار ثقيل في وجه رئيس جمعية مظل الجبوج ومعاونيه موجهين سهام الاتهام بخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية خصصت لتنفيذ مشروع تنموي تحولت وجهته نحو شراء رؤوس الأبقار وتوزيع الباقي على دفوعات مع نائبه،مطالبين بإيفاد لجنة للتحقيق في مالية الجمعية ومحاسبة الرئيس على المنسوب له من اتهامات بالتصرف غير المشروع في مال عمومي من صندوق ملكي يشرف عليه عامل الإقليم .وقد وصل دوي هذا الانفجار إلى الدواوير المجاورة وفاحت منه رائحة الغش الذي صار عملة رائجة في النسيج الجمعوي بالرحامنة حيث اتخذ العارفون من أين تؤكل الكتف من العمل التطوعي كعبة سنوية للحج والتبرك وزيارة فصول الدعم العمومي.