نواب رئيس جماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة يتوعدونه بيوم أسود خلال دورة الحساب الإداري ويتمنون رئيسا بديلا ويأسفون لزمن “الدكتور” وأن الرئيس مع”البام” برجله وقلبه مع العدالة والتنمية .

1

102_5550

على ما يبدو أن ساعة الزحف قد دقت طبولها بجماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة ، وأن الأمور تهرول إلى الأمام في انتظار الأسوأ ، تلك هي تصريحات مجموعة من نواب رئيس الجماعة الذين عبروا عن سخط عارم وهم يتحدثون إلى الجريدة التي استضافوها لقول لا ولا عن تدبير يرونه عشوائيا بكل المقاييس وديكتاتوريا محيرا ، وعن استفراد بالقرار واستغلال لوسائل الجماعة وإمكاناتها  بشكل من الشراهة لا تعرف القناعة لا إلى الجيوب ولا إلى القلوب؟ !!

حرارة الاعتراض على خصال رئيس الجماعة الإقصائية لهم من التدبير الجماعي لجماعة يشكو بها الأغلبية سوء التسيير،  وعنوانه البارز شهادة مجموعة ممن التقيناهم  من القرويين وهم على متن عربات للنقل في اتجاه دواوير الجماعة بعد زيارتهم  لسوق أربعاء صخور الرحامنة ، وأكده كذلك  اتصال من حليم امبارك وهو والد فتاح البالغ من العمر 22 سنة الذي لقي حتفه حينما طلب والده مساعدة رئيس الجماعة بعد اختناق ابنه الذي كان يعاني من تبعات حادث سير ، وفي الأخير يضيف أبوه مات الابن تاركا الأسرة غارقة في عزاء هو ما اضطره إلى مهاتفتنا فقط .

وعودة إلى نواب هذا الرئيس الذي يتوعدونه في القليل من الأيام وفي انتظار الحساب الإداري الذي قالوا فيه سيكون  حسابا عصيبا ، معرجين  في حديثهم عن استغلال بشع لسيارة الجماعة من طرف الرئيس  ، وجعلها في خدمة مورد رزقه ” النحل ” وليس الجماعة ، و متسائلين عن مبالغ ماليه تخصص للاستقبالات تجاوزت  5 ملايين سنتيم  ، وأخرى فاقت 10 مليون سنتيم في باب أخر من أبواب الصرف ، معتبرين في الآن ذاته أن الكيلومترات التي تقطعها هذه السيارة يعتبر في تعداد الإنفاق الغير مشروع ، نفس أولئك النواب عبروا عن امتعاضهم الشديد من إقصائهم ومصادرة الهواتف منهم ومنحها لمستشارين آخرين في الحين الذي يرون نفقات الهاتف فاقت 5 ملايين .

المعترضون عن طريقة تدبير الجماعة  ،رأوا أن ابتزاز المقاولين قبيل تلقيهم لأجورهم هو الآخر موضوع يجب الإقرار بوجوده ، وأن بعضا منهم لجأ في وقت سابق إلى الجهات المختصة من أجل ذلك ، كما لم يفت المنتفضين الإشارة إلى حملات الرئيس السابقة لأوانها بمختلف الدواوير وارتباطه لحما ودما بحزب العدالة والتنمية ، بل ذهبوا  في تصريحاتهم إلى أن رئيس الجماعة يرتبط بمشاريع مع المنتمين إلى هذا الحزب ،  وأنه يروج الدعاية كما لفائدة ذلك الحزب الذي حكوا أنه يرتبط بصدقات قوية مع رموزه بالدار البيضاء ، وأنهم تعرفوا إلى ذلك  عندما كانوا يقومون وإياه بزيارة تلك المدينة ، النواب  نددوا بسحب التفويضات منهم  ، وبقاء التسيير منفردا يتحكم فيه الرئيس كما يتحكم أحدهم بمزرعته ، ناهيك عن اقتطاع  شمل أجور الموظفين الغير الموالين لطرحه . كما لم تفتهم الإشارة إلى مطالبة جهاز الوصاية  التدخل لفهم ما يجري ، مؤكدين أن مراسلة المجلس الجهوي للحسابات بات أمرا محسوما لمعرفة ما ذا يجري بالجماعة من خروقات بحسبهم ، متأسفين في ذات الوقت عن زمن ” الدكتور ” الذي راح وراح معه كل شيء وأنه وبحسبهم لا مجال للمقارنة .

الجريدة وتوخيا للإحاطة بالموضوع  من جميع الجوانب ، ربطت الاتصال بالرئيس  لسماع إفادته فيما ادعاه نوابه  ، إلا أن هذا الأخير تذرع بكونه بعيدا وليس بإمكانه الإجابة  ، بما يفهم امتناعه وتحديه الصارخ لكل شيء وجود ما يثبت حقيقة الأمر الواقع ،وهو ما يدل على أن جماعة سيدي عبد الله تشبه العديد من الجماعات بتراب الرحامنة التي يسود فيها الرئيس ويحكم خارج الضوابط والأخلاقيات وخارج الميثاق الجماعي المنظم للتكليف .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبدلاوي يقول

    من هدا المنبر التمس من عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة ان يبعث لجنة افتحاص مكونة من الثقنيين و المهندسين المجنكين بافكار الافتحاص و الاداريين و لجنة من المجتمع المدنى كملاحظة و رجل سلطة محنك في التسيير المالي للوقوف على الفاتورات مع فتح البحث مع ثقنى الجماعة الدي يتوفر على معذيات في قمة الخطورة كما يمكن معاينة كل سندات التى صرفت من طرف هدا النحال الدى يلسع فصول المزانية .
    كما يمكن الاستماع الى قائد اولاد التميم و رئيس دائرة الرحامنة حولة هدا المصري الدي يستغل سيارة الجماعة بدون كناش اعداد الكيلومترات كميمكن الدهاب الى قباضة بن جرير عند السيد القابض للوقوف على جميع الاموال المنهوبة.
    املنا كبير في معالى العامل املنا في الاستاد املنا في النزاهة التى نعرفها فيكم مند ان كنتم مدير للمركز الاستتمار بالجهة الشرقية و اعانكم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.