انتقلنا اليوم إلى مجموعة من الدواوير التي تقع ضمن تراب جماعة سكورة الحدرة ،أو كما كان ينوي رئيسها تسميتها بسكورة الخضراء لوفرة الماء ووجود سد يمكن أن يكون على مستوى عال من المردودية لو توفرت الإرادة لاستغلال مياهه في مجالات متعددة ، جاءت زيارة تلك الدواوير بعد ما بات غير مفهوم بالنسبة لساكنتها إقدام رئيس الجماعة بتشييد مجموعة من خزانات الماء châteaux بلا نفع يذكر وبتكلفة كبيرة جدا ، في كل من دوار ولاد عيسى الواد والظهور الشغالفة ودوار الجبابرة والدريوكات ، بل تعدها الأمر إلى كل من دواوير سكورة ولاد ميمونة ودوار ولاد زاد الناس ، في الحين الذي أصبح جاهزا مشروع الربط بالماء الصالح للشرب من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، أي بعد المشروع الكبير الذي صار بإمكان مدينة ابن جرير أن يصلها ماء سد المسيرة على عشرات الكيلومترات ،في الحين الذي لم تتمكن تلك الساكنة من الاستفادة وتحول حلم الماء إلى كابوس فقط في جماعة هي مصدر الماء بكل الإقليم .
معظم من التقيناهم على طول المسافة من مدخل تراب الجماعة على الطريق الوطنية إلى حدود سد المسيرة تساءلوا عن طريقة التدبير العشوائي من طرف رئيس الجماعة الذي حرم الدواوير بتصرفه من الاستفادة من الماء بكلا الطريقتين ، فبقيت ” الخزانات ” التي شيدت خاوية على عروشها وتعذر على المكتب الوطني إنشاء ” السقايات ” في كل تلك الدواوير لأن الرئيس بنظرهم من وقف ضد ما كان المكتب الوطني ينوي القيام به. بل يذهب البعض إلى أن الرئيس حاول جاهدا حينما تفتقت عبقريته في مجال الماء وطلب من المكتب الوطني للماء شراء مشروعه المتعلق ب 20 خزانا شيدها بمجموع دواوير جماعة اسكورة الحدرة ، حينما أدرك أن مشروع المكتب الوطني قد تجاوز ” ترقيعه ” وحلوله ، وحقيقة هذا الأمر عكسته الأنابيب البارزة من المنازل والمباني الطينية والتي بحسب تعبير الساكنة ، تدل على مدى الاستخفاف بالمسؤولية ، وعدم احترام حتى معايير جودة الأنابيب التي كان ينوي الرئيس من خلالها تزويد الخيام في مشروعه الأول ، بل ذهب بعضهم إلى التساؤل عن قدرة تلك الأنابيب تحمل الضغط الناتج عن قوة الماء لو فرضا تم ربط المنازل بمشروع التزويد الذي تبناه الرئيس وجماعته .
أغلب الدواوير التي قمنا بزيارتها توحدت فيها الكلمة ، كلمة التدبير الغير العقلاني الذي لا يخدم سوى الرئيس بنظرهم ، ويخدم الصفقات والمقاولات التي قامت ببناء تلك الخزانات وهو يعلم أن المكتب الوطني للماء ينوي الربط وينوي على الأقل في مرحلة متقدمة بناء ” سقايات ” ، وهو ما يدل بحسبهم على إهدار للمال العام ، وفي النهاية لاالساكنة شربت ماءا من الخزانات المشيدة من طرفه ، ولا من مياه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب التي تمر قنواتها بمحاذاة دواويرهم وتسقي البعيد ، لتبقى جماعة اسكورة في انتظار صيف وقيض ينتظره الأهالي والألم يعتصرهم ، كحكاية طائر اللقلاق الذي أراد تعلم مشية الحمام ، فنسي مشيته وصعبت عليه مشية الحمام ،فضاع لا يدري أي خطوات يختار لنفسه ، تلكم استعارة صياد قروي من على ضفاف سد المسيرة المترامي انتهت معه رحلة يوم . فيما بقيت عبارة اقتبسوها البعض من خطاب الرئيس اليومي المباشر حين يردد على مسامعهم ” أنا رئيس البونكومند فقط ” .
هي صفقات أكل فيها الرئيس و شرب ، لكن أكثر ما غاب عن المواطن الرحماني هذه الأيام هي صفقة la charpente الخاصة بالسوق المحادي للملعب البلدي ، و التي فاز بها المهندس الكبير السي عبد الخالق مجدول الذي قال فيه فؤاد عالي الهمة يوم تقديمه له “إياااااااه أنت كاين هنا………”
من هدا المنبر اطلب من ساكنة الجماعة قاطبة و بالخصوص الطبقة الحية بها ان ترفع دعوى قضائية ضد هدا الرئيس بتهمة تبديد المال العام .
هنا الرئيس احتقر الساكنة لمادا هده الاطلال المنصوبة فوق هضاب و تلال سكورة المكتب الوطني لنا لنا لان هدا المشروع من تخطيطات العباقرة و ليس من تخطيطك انت ايها الرئيس و سندهب عند
هي صفقات أكل فيها الرئيس و شرب ، لكن أكثر ما غاب عن المواطن الرحماني هذه الأيام هي صفقة la charpente الخاصة بالسوق المحادي للملعب البلدي ، و التي فاز بها المهندس الكبير السي عبد الخالق مجدول الذي قال فيه فؤاد عالي الهمة يوم تقديمه له “إياااااااه أنت كاين هنا………”
من هدا المنبر اطلب من ساكنة الجماعة قاطبة و بالخصوص الطبقة الحية بها ان ترفع دعوى قضائية ضد هدا الرئيس بتهمة تبديد المال العام .
هنا الرئيس احتقر الساكنة لمادا هده الاطلال المنصوبة فوق هضاب و تلال سكورة المكتب الوطني لنا لنا لان هدا المشروع من تخطيطات العباقرة و ليس من تخطيطك انت ايها الرئيس و سندهب عند