إقامة عمارات على جنبات واد بوشان مطلة على الشارع الرئيسي أمر ملفت للانتباه ومثير للاستغراب خصوصا أن المنطقة بحسب القانون المنظم للبناء محسوبة على الحرمات التي تفرض مسافة قانونية وبعدا احترازيا يصل إلى الثلاثين مترا.ويقال أن هذه المنطقة خارج المساءلة لأن المستثمر فيها نزع ملكيتها من البلدية بدون أن تحرك ساكنا والحال أنها قبلت باقتناءه للأرض من الأملاك المخزنية التي كان يستغلها كفضاء عائلي لمدة تسعة وتسعون سنة.ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى السماح له باستغلال المساحة كاملة إلى حدود آخر شبر مطل على واد بوشان في الوقت الذي يمنع فيه آخرون من البناء أكثر بعدا منه من الواد بدعوى تطبيق القانون بحدافيره.حلال عليه حرام على المقهورين…