يقول الشهيد عمر ابن جلون إن أشد أنواع ألقمع هو التضليل,
وبما أننا هذه الأيام نشهد تضليلا من نوع خاص بإخراج بئيس لما يسمى |التشرميل | عفوا ليست تلك السلطة المعدةبالطماطم والفلفل والتوابل بل هي مسرحية,لأنه كلما نادى المغاربة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية إلا وعمد المخزن لعب ورقته القديمة الجديدةالمتجسدة في تحريك كل بؤر الانفلات الأمني و ترويع المواطنين لخلق أرضية صلبة لذريعة التدخل الأمني
وإذا كانت الدولة حقا تريد محاسبة المجرمين فلتبدأ بمحاسبة المشرملين الحقيقيين ناهبي المال العام
والاغتناء السريع من وزراء ومدراء وبرلمانين ورؤساء الجماعات ومستشارين المختصين في نهب أموال
الشعب في الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي,
وأما الأمن فهو واجب من واجبات الدولة لأنه تحت وصاية أم الوزارات لتوفرها على كل الأموال
الضرورية واللوجستيك الذي تعد به أنفاس المواطنين وكل صغيرة أو كبيرة إلا وعصابة تتبع الشأن العام تحت مراقبتها .
حقوق الإنسان، هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا. ويستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة. وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته.
ولأن صلب ألأمن القومي هو التنمية وأقصد التنمية السياسية فلا ديمقراطية دون حرية تداول السلطة
والأستمرار في السلطة دون مراعاة نضام تبادل السلطة المعمول به في العالم المتحضر يعطي
نموذجا لما وقع في تونس ومصر وبوخارست ,
مادا حصل في بوخارست,؟
أصبح غرض تشاوشيسكو هو البقاء في السلطة ثم حدث ما حدث بسبب تشبت النظام بعدم فتح السلطة
للتداول.
لماذا مبدأ الانتخاب؟
لتغير السلطة لتنفيد أهداف القوة الفائزة وهدا مشروع ولكن حينما يمنع التداول يصبح البقاء
في السلطة هو الهدف وهنا تسخر مؤسسات البلد لهدا الغرض وهدا ما حدث بالضبط
في رومانيا فقبل قيام أحداث تيمشوارا وبوخاريست اجتمعت أللجنة المركزية للحزب
وقررت التجديد لسلطة تشاوشيسكو وبعدها مباشرة تحرك الشارع وكان الثمن المدفوع ما
يناهز 7000 من القتلى ولم يترك تشاوشيسكو السلطة إلا حينما أصبح جثة هامدة ولم
تنفعه قوة الأمن والجيش والحرس وهدا يعني ان الأمن يفقد فاعليته بفقدان الديمقراطية
والعكس أيضا صحيح
إن التعددية في السلطة هي الأساس مع عدم إهمال الديمقراطية أي عدالة التوزيع ان الديمقراطية
شرط تحقيق الأمن الكلي بمعناه العسكري والسياسي والاقتصادي,,
برافوووووووو!