خالد الجامعي : أعضاء المجلس الأعلى للصحافة كلهم مخازنية
شن خالد الجامعي هجوما شديد اللهجة في حوار على صفحات الأسبوع الصحفي عدد 714 الخميس 8 نونبر 2012 ،حيث اعتبر أن وزير الاتصال الخلفي لم يحترم نفسه وبالتالي لا يدفع ذلك الجامعي إلى احترامه عندما اقترح دفتر تحملات ولم يتم تفعيله ، حيث قام بتعديله على مقاس المخزن. و يضيف الجامعي أن الوزير تراجع على ما اقترحه أمام موظفة بالقناة الثانية . ومبديا أسفه على ما كان قد صدر من الوزيرين الرميد والخلفي بشأن تقديم استقالتهما في حال التراجع عن الاقتطاعات من أجور كتاب الضبط معنونا أن لا احد يستطيع تقديم استقالته في هذه البلاد ولكن “يقال “.
الجامعي اعتبر التلويح بالاستقالة مجرد مزايدات ، مشيرا في نفس الإطار إلى محن الصحافة وانه ليس هناك تحرك في هذا القطاع واعتبر ما تعرض له عمر بروكسي بالفاجعة ، مبديا أسفه على ما تمت صياغته في أشارة إلى بلاغ وزارة الداخلية الذي يأمر بعدم تعنيف الصحافيين المعروفين ومتسائلا عن مصير الغير معروفين وبلغة الجامعي ” وايلي الصحافيين ليما معروفينش تخلا دار بوهم “
فيما اعتبر خالد الجامعي المجلس الأعلى للصحافة وجميع أعضائه مجرد مخازنية مذكرا بان العربي المساري هو من قمع ” لوجورنال ايبدومادير ” ، متسائلا عن نسيان التاريخ من طرف بعض الإعلاميين وعن ممارسات أعضاءهذا المجلس ، وانه لا يوجد واحد منهم “ماشي مخزني ” مبرزا أن الملكية لا يمكن أن تسمح لأحد بأن يلعب في الإعلام الذي هو قطاع استراتيجي مثل الداخلية والأمن ولا يمكن إعطاؤه للحزب .
وحول عدم استدعائه من طرف الخلفي لتلك الهيئة أو المجلس ، الجامعي اعتبر أن لا شيء يربط بينه وبين الخلفي وانه عندما كان يمارس الصحافة كان الخلفي لا يزال لم ير النور بعد .
وعن إمكانية المناداة على الجامعي للاستفادة من خبرته الإعلامية أجاب ، بان الخلفي لن يستطيع وحده فالملك من يأمره بالمناداة على من يريد بحسب الجامعي ، مضيفا أن القصر لا يريد خالد ولا أمثال خالد كوننا “ماشي مخزنين” و”ما مخزنينش في دماغنا ” متسائلا لماذا لم تتم المناداة على مصطفى العلوي أو أبو بكر الجامعي أو علي أنوزلا هؤلاء “لي منوضين ليهم الحيحة ” ، لا يريدونهم بل ينادون على من هم ” مخزنين مصاوبين ” باش لي قالوها ليه يديرها بلا تبرزيط ” مضيفا أن كل شيء معد كي تظل الملكية مسيطرة على دواليب الحكم .

