شمعة ” طافية وحدها تضوي البلاد ” وسفينة ” من اللوح ” في عرض المحيط السياسي بابن جرير!!

0

TABI

دائما العدم يلاحق الإعلام المحلي بابن جرير ودائما الإعلام غصة في حلق العدمييين الذين ينعثون صحافة ناشئة تمتلك السلطة التقديرية في تبني خطها التحريري بنعوث قدحية والصحافة كما السياسة مللا و نحلا بكل ألوان الطيف وفي المغرب ألوانها تعدت الأربعين لونا ومذهبا ورمزا حتى تشابه البقر والحمير والأسود وكل حيوانات الغابة حول خطاب الفريسة بأنياب من حرير!!وعندنا في ابن جرير نوع من السياسيين شعارهم الخالد ” أنا أو لا أحد ” هم المثقفون و الآخر هو الجحيم كما قال جان بول سارتر هم من بحوزته المنطق والمطلق وعين العقل و الآخر الانحطاط الثقافي والفكري ، هم الإعلاميون و الآخر إعلاموي وبوق وشعراء التكسب هم السياسيون الخارجون من تو المعتقلات والزنازن و الأقبية وهم المشروعية والشرعية و الآخر بيدق بيد السلطة و مريد و عميل و انبطاحي و مغرد خارج السرب و خارج التاريخ.

هي شمعة التاريخ وسفينة سيدنا نوح قادمتان لتغيير العالم وضمنه المغرب ، هنا والآن مطلب الملكية البرلمانية وفي ذات الآن تغيير الدستور على مقاس الشمع و لوح السفينة كلها مداخل و مخارج مقدسات هؤلاء و سواها لا مجال للحديث عن التنمية أو مشروع تنموي لأن ذلك من قبيل التجذيف عكس تيار عدميتهم.وللأسف الشديد فهي شمعة لا تستطيع أن تنير حتى نفسها بل هي شمعة مطفئة غير محترقة لإضاءة الآخرين ، وهي سفينة من خشب لا تصطاد إلا في الماء العكر في محيط سياسي غير هادئ يبتلع البوارج قبل قوارب الموت!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.