ملف : معالم التحالفات و الهندسات لهزم الجرار بابن جرير.

0

PAM

بدأ التنسيق مبكرا لبعض أقطاب السياسة المحلية بابن جرير بهدف النيل من حزب عملاق برمز الجرار هو مهد الامتداد على صعيد المملكة الشريفة و لهذا التنسيق خلفيات و بواعث و دواعي جبل الثلج فيها التدافع التاريخي بين عائلات تاريخية و كيان سياسي يتهمه الزعماء التاريخيون بالغريب و الحافل بالغرباء الذين حملتهم حملة عاصفة جارفة للأخضر و اليابس فدلفوا أنفسهم في مقصورة السياسة بإرادة قاهرة جبارة قد يجد كل من هب و دب في سياقاتها.

هو ذات التحالف الذي نافس فؤاد عالي الهمة على الشعبية و القدرة على الاستقطاب و استمالة الناخبين بقيمة مضافة للمنشقين و الغاضبين و الطامحين و الطامعين في احتلال المواقع ، الإرهاصات الأولية و الترتيبات التمهيدية تدرس طبيعة التحالفات و المقاربة الهندسية لتشكيلات لها وزنها في العلاقات الإنسانية و الشعبية و لها امتدادها في عمق الهامش و الضاحية و لها قدرة على التواصل بلغة متعددة و نافذة و سهلة و مؤثرة.

هو تحالف يزاوج بين المال عصب الحياة السياسية و بين قدرات المرشحين و الأنصار و الأعوان و كل من يضع نفسه رهن إشارة حلف يخطط للحكم بديلا عن الجرار بعيدا عن تأثير مباشر للهمة الذي صنع الفارق في اللحظات الأخيرة كانت فيها الحمامة محرزة لقصب السبق و أحزاب أخرى قاب قوسين أو أدنى من الظفر بعضوية رمزية مشكلة نشازا في الإجماع و المواقف المساندة بلا لاءات أو رفض أو امتناع…

و السؤال الذي يطفو على سطح الأحداث و واجهة الانتخابات القادمة هو هل يفلح الجرار بابن جرير في تأكيد استمراريته على الخلافة على منهاج النبوءة الأولى و هل باستطاعة الكثلة التاريخية الكلاسيكية استعادة بريقها بعد مغادرة الهمة للساحة السياسية؟سؤال بدأ الجواب عنه يتشكل بمنطق أن التنمية التي شهدتها البنيات التحتية و التجهيزات الأساسية هي الفيصل بين الحق و الباطل ، و بمنطق آخر يقضي بحساب واحد زائد واحد يساوي ثلاثة في السياسة و من ثم فإن الانتخابات بابن جرير حبلى بالمفاجئات في كل مرة و هي ليست معطى تابث بل متحركة حسب الاختيارات التي تنبعث من رماد الأمزجة.

من يتحالف مع من و ضد من تلكم هي الأسئلة التي تكشف عنها الأيام بحر الأسابيع القليلة المقبلة،و أغلب الظن أن الحمامة تحلق قريبا في سماء الجرار و تبحث عن متعاطفين من داخل الأصالة و المعاصرة و تحشد التأييد لخوض معركة أشبه بعاصفة الصحراء و من المرشح أن يكون الرئيس السابق لبلدية ابن جرير محمد العيادي قائدا لها سواءا وكيلا أو ضمن القافلة بمضمون الانتصار و بعد ذلك الطوفان.و قد تشمل لائحة الاستقطابات لكومندو السياسة ابن الراضي و البصري الصحفي و الأخ الأكبر صاحب الرقم المدوي في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة و كثير من الأسماء التي تتحين الفرص للانقضاض على تجربة شكلت غصة في حلقها و اعتصرت صدرها و مرت أيامها عليها كالحة قاتمة و داكنة.

السياسة بابن جرير لا تراها سوى بالأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية يراها المحترفون حارقة ملتهبة و أسلاكها شائكة و يراها المبتدئون حريرية ناعمة ، و الأفق المنظور يكشف غطاء المستور و يكون يومئذ بصر الناس حديد حيث لا ينفع ندم و لا تشفع شفاعة التوسل الأخير!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.