مرآة بلاد بريس الأسبوعية : من يلتمس في نفسه قدرة تنزيل مخطط بقيمة 76 مليار سنتيم في الولاية الجماعية القادمة بابن جرير؟

0

JJJ

في آخر دورة للمجلس البلدي لابن جرير تمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة لإنجاز مشاريع برنامج تأهيل مدينة ابن جرير برسم ثلاث سنوات قادمة و من تم فإن على المجلس المتعاقب الانخراط في الأجرأة و التنفيذ و التفعيل رسميا استنادا إلى الوثائق المرجعية التي تأسست بمقتضى قرارات سيادية و على الأغلبية التي تفرزها الصناديق الاستمرار في تنزيل الأدوار السيادية للمجلس البلدي و في طليعتها مشاريع بقيمة ستة و سبعون مليار سنتيم قابلة للإخراج النهائي خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات بما قد يتطلبه ذلك من تسريع للوتيرة و اتخاذ الإجراءات و التدابير المصاحبة و ما يقتضيه من قدرة معرفية دقيقة بتدبير الاتفاقيات و الشراكات بمفهوم التنمية المندمجة.

و هذا ما قد يعني بأن المجلس البلدي لابن جرير يفرض من الآن سرعة ثانية لا محيد للقادمين عنها فمن يكون هؤلاء الذين يرشحون أنفسهم في كل اللوائح و هل هم قادرون على تحمل هذه المسؤولية و هل يعرفون مسبقا بأن الذهاب للجماعة ليس من باب الترف و إنما من أجل تقلد مهام جسام لها علاقة بالتنمية الشمولية أكبر من أي تخمين بأن الجماعة تسير تلقائيا من طرف الجهاز الإداري فقط و المنتخب مجرد آلية للتداول في ما يقدم له مرتبا و جاهزا و منبثقا عن إرادة فوقية.

فمن يلتمس في نفسه القدرة على مواصلة المشوار التدبيري الذي وقع عليه المجلس الحالي بالحروف الأولى أياما قليلة قبل مغادرة الجماعة بعد انتهاء الولاية؟ هل الوعي بحجم المسؤولية التي تنتظر هؤلاء هو المقود و الموجه نحو اقتراح أسمائهم مرشحين في اللوائح الانتخابية و هل يعلم هؤلاء بمشروع الاتفاقية المصادق عليها بل هل يعلمون بالمقررات الجماعية المتخذة و يعرفون كيف يكون تقييم أداء التجربة المنصرمة و هل يتوفرون على بدائل اقتراحات و كيف سيقارعون بالحجة و البرهان و الدليل مشاريع الآخرين السابقة و اللاحقة إبان الحملات الانتخابية و هل هي فقط حمى الانتخابات جارفة تحمل الغث و السمين و كل من هب و دب فيصبح المواطنين على ما فعلوا نادمين و يعيد التاريخ إنتاج نفسه بشكل مكرور و هكذا ذواليك؟؟؟

و بالتالي فإن الانتخابات من وجهة نظر موضوعية ليست تعويضا من أجل التعويض و ليس تبديلا انتقاميا و لست ابتغاء لوجاهة اجتماعية و إنما هي لحظة تاريخية للتقويم و التقييم و التصحيح و استراحة محارب من أجل استنهاض العزائم وشحد الهمم من أجل نفس طويل في مشوار ألف ميل ، إنها موعد لا ينبغي تفويته تحت طائلة الاستخفاف بالآخرين و تقديم الأسماء أبطالا من ورق فهي موعد مع التاريخ الذي يسجل كل الأخطاء!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.