في سالف الزمن و على امتداد تاريخ المغرب المعاصر تمردت الرحامنة ضد الطغاة و المستبدين و المستعمرين، و منذ أول نزوح لهم من بني معقل و شبه الجزيرة العربية، عاش عرب اليمن و الخارجين من أصلابهم على عزة النفس و الشهامة و الهاشمية. لم يسجل التاريخ أن رحمانيا كان عميلا أو خائنا أو متكسب للسلاطين و الأمراء و طالب لموقع أو مفاتح الجاه و السلطة. عاش الرحمانيون بعفتهم أحرارا و ثوارا و منهم من مات وقلبه حزين و في حلقه غصة ألم من سطوة الجلاد و حنين الأمجاد.
كان الرحامنة قبيلة متحدة و ناسها يتنافسون على الشرف و يدودون على الهوية و يتسابقون في الخيرات و الكرم، و لم يسمحوا يوما بالاختراق و الإذلال و إفلاس الأخلاق و القيم. و لم يسمحوا للقياد و الشيوخ و أعوان السلطة بانتهاك حرماتهم و أعراضهم و خنق حريتهم في التعبير و المفاوضات حتى مع أعلى سلطة في البلاد.
و اليوم بعدما أصبحت الرحامنة مللا و نحلا، شعوب و قبائل و تشتت أطرها و نخبها و مثقفيها في ثابوت الوطن الممتد من البوغاز إلى ثخوم الصحراء، و بعدما نسي جهلا أو قصدا المبعوثون الجدد لقمع احتجاجات الأحفاد، تبول الحمار الوافد على الأسد الرحماني و تطاول المخزن على أخذاذهم و أمهاتهم و أبائهم و استرخص نضالهم و تاريخهم و انتماءهم.
و آخر مشهد لتكميم الأفواه وكسر الشوكة و تركيع ما بقي من الحفدة الصامدين، دعوة الطلبة بأن يخروا ساجدين طائعين للأمر المخزني و الحكومي المبيد للإحتجاج.
و نحن الرحامنة نقول جهرا و بأعلى صوت أن الجينات التي تجري في دمائنا لا تعرف الخوف و لا ترهبها أوامر التدخل و الاعتقال. هكذا تركنا أباؤنا نموت على أرضنا و عرضنا و لو تطلب منا ذلك الموت على أسوار الحرية.
تحية نضالية لأي صوت حر من داخل الرحامنة،تحية إجلال وإكبار لكل قلم سال تعبيرا عن مواقف مبدئية إتجاه قضية الشعب عامة وقضية الطلاب خصوصا،وبمداد من الفخر نضم أقلا بلاد بريس إلى قلم الشهيد بن جلون وباقي الشرفاء والمناضلين الذين كانت أقلامهم وعدسات كميراتهم كانت المعبرة عن مجمل مواقف،من هذا المنبر لايسعنا سوى رفع القبعة لهيئة تحرير الجريدةمع مناشدتنا لهم بالإستمرار في في التضامن مع قضية الطلاب والمعطلين من داخل الإقليم ومجمل المشاكل التي يتخبط فيها المواطن،والإنتباه إلى كل المحاولات التي تبغي عزل قضية الطلاب عن قضايا التضييق على الرأي والحريات العامة
لايسعنا سوى ان نشد بحرارة على يد الطاقم الساهر على هذه البوابة “التقدمية والنوعية” بإقليم الرحامنة؛ نتمنى لها التوفيق والإستمرارية على هذا المنوال…مع تحياتي لكم…الأستاذ ايت الزين…
صح صح السي الوردي الرحامنة كانت ولا تزال شامخة و صامدة برجالها وشبابها
ولكي يضعفها المخرن قام بتشييد القاعدة العسكرية
وهو اليوم يشيد ولاية للامن اوفدت اليها مجموعة من الصعاليك السكيرة الجاءعة بطونهم المريضة بشتى الموبيقات
الخبز الي تاكلو فهاد الرحامنة ملحو غادي يوقف ليكم فالركابي
قاوم الرحماني قاوم ازيد قاوم مزال الخيراو العز ارجع
مزال كبوط الخوف اتخلع مزال الحق اتسمع او تا حد مايتقمع
الربيع زاحف زاحف رياح التغيير جايا اوجيب معها الخير و النصر
و انتوما بركا من الحكرة خليو الجرح ابرا
تراب الرحامنة غدي اعميكم اوفلوسها ماتغنيكم
تحية نضالية لأي صوت حر من داخل الرحامنة،تحية إجلال وإكبار لكل قلم سال تعبيرا عن مواقف مبدئية إتجاه قضية الشعب عامة وقضية الطلاب خصوصا،وبمداد من الفخر نضم أقلا بلاد بريس إلى قلم الشهيد بن جلون وباقي الشرفاء والمناضلين الذين كانت أقلامهم وعدسات كميراتهم كانت المعبرة عن مجمل مواقف،من هذا المنبر لايسعنا سوى رفع القبعة لهيئة تحرير الجريدةمع مناشدتنا لهم بالإستمرار في في التضامن مع قضية الطلاب والمعطلين من داخل الإقليم ومجمل المشاكل التي يتخبط فيها المواطن،والإنتباه إلى كل المحاولات التي تبغي عزل قضية الطلاب عن قضايا التضييق على الرأي والحريات العامة
لايسعنا سوى ان نشد بحرارة على يد الطاقم الساهر على هذه البوابة “التقدمية والنوعية” بإقليم الرحامنة؛ نتمنى لها التوفيق والإستمرارية على هذا المنوال…مع تحياتي لكم…الأستاذ ايت الزين…
صح صح السي الوردي الرحامنة كانت ولا تزال شامخة و صامدة برجالها وشبابها
ولكي يضعفها المخرن قام بتشييد القاعدة العسكرية
وهو اليوم يشيد ولاية للامن اوفدت اليها مجموعة من الصعاليك السكيرة الجاءعة بطونهم المريضة بشتى الموبيقات
الخبز الي تاكلو فهاد الرحامنة ملحو غادي يوقف ليكم فالركابي
قاوم الرحماني قاوم ازيد قاوم مزال الخيراو العز ارجع
مزال كبوط الخوف اتخلع مزال الحق اتسمع او تا حد مايتقمع
الربيع زاحف زاحف رياح التغيير جايا اوجيب معها الخير و النصر
و انتوما بركا من الحكرة خليو الجرح ابرا
تراب الرحامنة غدي اعميكم اوفلوسها ماتغنيكم