جمعية شروق بابن جرير تستنكر جريمة الاعتداء على الطفلة “إسراء” وتطالب بتشديد العقوبات
أصدرت جمعية شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة بمدينة ابن جرير بياناً استنكارياً شديد اللهجة، عقب الجريمة البشعة التي تعرضت لها الطفلة “إسراء. ب”، البالغة من العمر سبع سنوات، زوال يوم الجمعة 29 ماي، بحي المجد 3 بمدينة ابن جرير، بعدما تعرضت لاعتداء جنسي وصفته الجمعية بـ”الوحشي” من طرف شخص قام باعتراض سبيلها وجرها إلى منزل مهجور.
وأكدت الجمعية، في بيانها الذي حمل شعار “لا للتساهل مع وحوش اغتصاب الطفولة”، أن هذه الجريمة شكلت صدمة قوية للرأي العام المحلي، واعتبرتها انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفولة واعتداءً صارخاً على السلامة الجسدية والنفسية للأطفال.
وأعلنت الجمعية إدانتها المطلقة لهذا الفعل الإجرامي، معبرة عن تضامنها الكامل مع الطفلة الضحية وأسرتها، ومؤكدة استعدادها لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني من أجل مواكبة الضحية ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة القاسية.
كما نوهت الجمعية بسرعة تفاعل النيابة العامة وعناصر الشرطة القضائية بابن جرير مع القضية، وهو ما مكن من توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، معتبرة أن هذا التدخل السريع يعكس يقظة الأجهزة الأمنية والقضائية في التعاطي مع الجرائم الماسة بالأطفال.
وطالبت الجمعية بضرورة التشدد في تطبيق العقوبات بحق مرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، مع رفض أي شكل من أشكال التساهل أو منح ظروف التخفيف، داعية إلى جعل هذه العقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال وأمنهم.
كما دعت مختلف الفعاليات الحقوقية والمدنية والتربوية إلى توحيد الجهود من أجل حماية الطفولة، والعمل على معالجة النقط السوداء والمنازل المهجورة التي قد تتحول إلى فضاءات لارتكاب الجرائم، مع تعزيز ثقافة اليقظة المجتمعية والتوعية بخطورة العنف ضد الأطفال.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ضرورة جعل حماية الطفولة مسؤولية جماعية، بما يضمن للأطفال الحق في الأمن والكرامة والحياة الآمنة داخل المجتمع.
