حركي بالفطرة و تربى في أحضان بواشق و بواسل الخنجر و اجتياح السنبلة ، عاش بعيدا عن الدوار و عن طبيعة و تضاريس الجعافرة مجتازا حياة دراسية صعبة على ضوء الفانوس في بيئة لا تقل بدواة بالقرب من السوق الأسبوعي بمدينة ابن جرير حيث قضى طفولته بأسمال عالم طفولي حابل باللعب والشغب . نحت في صخر الغربة و جدف بعيدا في الدراسة حتى حصل على الإجازة في العلوم الاقتصادية و قفل عائدا إلى حيطان الدوار مع النوستاجيا إلى دفئ الجوار لأصدقاء الحي ، و بعد ردح من الزمن في العطالة التقنية ارتمى في أحضان الحركة الشعبية حيث التاريخ المشترك و الانحدار الجغرافي و الانتماء الهوياتي بالأب و السلالة .. و في طريقه في أول تجربة له سياسية بعد إنهاء دراسته الجامعية استطاع أن يحظى بوظيفة ببلدية ابن جرير ، و كما قدمت الوظيفة في طبق من ذهب قدمت الترقية إلى السلم العاشر عبر أثير الحرير ليركب صهوة الترشح حاملا خنجر الحركة أوصله إلى كرسي الرئاسة استثمره في توسيع دائرة قاعدته الانتخابية إلى حين نزول الهمة إلى الساحة السياسة من جديد قادما من وزارة الداخلية فانحرف جهة الولاء و شطر تسخير كل الإمكانيات المادية في حملة الكرامة و المواطنة و ظفر بعطف أشهر شخصية عمومية وطنية فدخل الجماعة لولاية ثانية دخول الفاتحين بمعطف الجرار الذي منحه العضوية المتعددة بالمجلس الإقليمي و الجهوي متوجا بأوسكار البرلمان في التجربة التشريعية ما بعد الهمة في لائحة مظلية أغدقت صفة ممثل الشعب بألعوبة نسب للهمة تحريك خيوطها و تجرع الرحامنة صدمتها إلى حدود اليوم .
و عبد الفتاح كمال واحد من الذين هطلت عليهم أمطار التعيين في الجمعيات السيادية الموجهة بالتحرك عن بعد و بأبعاد سياسية و توظيفات حزبية ، مبتسما له الحظ في أن يصبح رئيسا بظهير الكولسة في المطابخ السرية لأشهر جمعية مثيرة للجدل الديمقراطي على الإطلاق بالرحامنة بتسيير متعدد الاختصاصات و الوظائف في النقل الصحي و المدرسي و الرياضي و بميزانية يلاحقها سؤال التدبير المالي الذي لا يعفي طالبي النقل الرياضي و الصحي من مصاريف إضافية .
و يروج في الأوساط السياسية المحلية أنه يحشد التأييد لقلب الطاولة على عمدة عاصمة الإقليم و يهيئ لنقل منصبه المالي بالجماعة الحضرية لابن جرير إلى الميزانية الإقليمية حتى يصبح له الحق في الترشح وكيلا على لائحة الجرار بمدينة ابن جرير زاحفا نحو ريادة وازنة بالإقليم .
هذا الشخص ياكل الغنم ويبكي مع السارح فهو لا يليلق ان يكون رئيس مقشدة لانه سياكل القشدة كلها فكيف لهم ان يعينوه رئيسا على عاصمة الرحامنة