لا تزال تداعيات المؤتمر الإقليمي الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة تكشف عن المستور والمبتور وتفرز الصحيح من القبيح ، واليوم كان لا بد من سماع رأي سيدة الرحامنة الأولى بقبة البرلمان فتيحة العيادي التي تناولنا معها خبرا نزل كالصاعقة التي أذابت بشواظها جبل الجليد الضخم ، حينما تفجر خبر إلى الصحافة وعموم الرأي العام الإقليمي والجهوي مفاده ، أن حفل عشاء أو مأدبة عشاء ببيت أو بقصر العيادي هي خاتمة أشغال المؤتمر ، حيث فهم منه أنه أمر مقصود وفيه خلة وغنة ،لوجود غريم سياسي لحزب الجرار خلف أسوار قصر العيادي ، وما خلفه من ردود الأفعال ، وما تلاه من أجواء لا تزال لم تتكشف بعد للكثير من المتتبعين خباياها وصحة مقامها من عدمه ، باعتبار أن محمد العيادي لا يستقيم حاله بمن يديرون الشأن المحلي اليوم ببلدية ابن جرير ، وبحكم السياسة والتنافس وتبادل المواقع ، فهم الأمر بأن العشاء مقصود ، وأن طبخة معينة يتم الإعداد لها من وراء حجاب.
فكان لا بد من سماع تصريح لفتيحة العيادي بنت هذا البيت بخصوص مأدبة العشاء تلك ، وبخصوص القراءات والتأويلات التي تداولها الكثيرون والتي فهمت في اتجاه معين لا أساس لها من الصحة بحسبها ، إذ أشارت إلى أن عادات المغاربة المشترك فيها الضيافة والكرم ، وأن مجيء الأمين العام مصطفى الباكوري للرحامنة يفرض استقباله وضيافته ، لافتة في هذا الصدد إلى كونها استقبلته بدار جدها ، وأن العشاء كان ببيت القائد العيادي ، قائلة “دار العيادي عندي فيها حق بحال سي محمد العيادي” ، وأن هذا الأخير يعرف التقاليد والأعراف ، وأن جميع القراءات مجردة وعارية من الصحة ، “هو عشاء عائلة العيادي لضيوفهم ما فيه لا سياسة ولا والو” ، داعية إلى أنه لا يمكن أن نمنع الناس من تناول القراءات فهم أحرار . موضحة كذلك إلى أن قصر العيادي كان دائما منزلا للعديد من الوجوه الكبيرة ملوكا ورؤساء دول وشخصيات وطنية رفيعة المستوى ، فالحسن الثاني ورئيس الشيلي وفؤاد عالي الهمة كلهم نزلوا ضيوفا على تلك الدار تقول .
كل ما في الامر فهدا التصريح يعد رمادا في العيون العادى قادم فوق الجرار احب من احب و كره من كره لاكن بالسيدة الرحامنة التى تعد من الصنديدات و عليه فاهلا بالاستادة و الصحفية و المديرة و النائبة كرئيسة للبلدة لفترة القادمة 2015 و لمادا لا رئيسة بالرجامنة فالنجرب كدالك العنصر النسوي و املنا فيها .
و تحفضي وهو ان تكون الائحة بدون احد من هءلاء مع الاحتفاظ بالمهندس الاول و الثانى
كل ما في الامر فهدا التصريح يعد رمادا في العيون العادى قادم فوق الجرار احب من احب و كره من كره لاكن بالسيدة الرحامنة التى تعد من الصنديدات و عليه فاهلا بالاستادة و الصحفية و المديرة و النائبة كرئيسة للبلدة لفترة القادمة 2015 و لمادا لا رئيسة بالرجامنة فالنجرب كدالك العنصر النسوي و املنا فيها .
و تحفضي وهو ان تكون الائحة بدون احد من هءلاء مع الاحتفاظ بالمهندس الاول و الثانى
نعم انها كانت مملكة العيادي، و يستقبل في قصر مملكته الرؤساء والملوك وخدماهم. متى يعود لمملكة الرحامنة استقلالها وعزتها، ويعود إلى العرش وريثه ؟؟