بين الفقيه بن صالح ومدينة ابن جرير بون شاسع في تنظيم المهرجانات.

0

blad press (1)

قدمت مدينة الفقيه بن صالح نموذجا فريدا واستثنائيا في تنظيم مهرجانها السنوي تحت شعار”الفرس..إرث..ثقافة الأجيال” الذي نظم بصفر درهم في الوقت الذي كان يكلف سابقا أربعمائة ملايين سنتيم من المال العام والسر في ذلك هو الاقتراح الذي تقدم به مديرا شابا لإحدى شركات تنظيم المهرجانات وفق برنامج تعاقدي مع غرفة الصناعة والخدمات باعتبارها الشريك الرئيسي مع البلدية في كل المحطات السابقة ووفق كناش تحملات ربحت فيه المدينة رهان الإشعاع الترابي والتسويق المجالي وربحت فيه الشركة المنظمة ثقة المستشهرين حينما نجحت في امتحان التعاقد وتنزيل ما يربطها من ميثاق غليظ مع كل الشركاء المحتملين.واستطاعت هذه التجربة أن توفر الاعتمادات ووجع الدماغ من ألف التنظيم إلى ياء خط الوصول كسبت فيه المدينة إبداع “مبدع ” واكتسبت نوعا جديدا من التنظيم المستقل بعيدا عن شبهة السياسة وشبهة هدر المال العمومي ودرن مشتقات الأصفار المكعبة والباقي استخلاصه من سهام النقد والخدش.

وتحكي مصادرنا من هناك أن الشركة المتعهدة بالتنظيم أبهرت وأبدعت وأقنعت في مغامرتها الاستثمارية بدون مليم اللهم ما قد تكسبه من المستشهرين،فحولت مدينة الفقيه بن صالح إلى قبلة سياحية لمئات الآلاف من الزوار واستطاعت أن ترتقي بالمنتوج الفني والثقافي واستقطاب اهتمام الصحافة الوطنية والدولية.

وما يثير حقيقة انتباه كل المتتبعين لهذه التجربة النموذجية هو حالتنا في تنظيم المهرجانات التي تفتقد للمسة التقنية الاحترافية علما أن المنظمين لها متعددون وتعوزهم الخبرة وتبقى محاولاتهم ومبادراتهم مجرد تمارين وتدريبات على التنظيم الذي يكون في حاجة إلى معارف وفنون وشركاء ومستشهرين ومهرجان أوتار سبق فني بمدينة ابن جرير،فما أحوجنا لنقل هذه النمذجة والخروج من الحلقات المفرغة نحو مجرات الممكن عند أهل الاختصاص من الطاقات المحلية.

blad press (3)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.