عزاؤنا واحد في فقدان نصير الفقراء والمستضعفين في العالم: الروائي العالمي غابرييل خوسييه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيز .

0

 MARQUIZ

هاهي الفواجع تكاد لا تترك فسحة لكادحي ومقهوري العالم كي يلتقطوا لحظة ينعموا فيها بالحياة

ويستأنسوا بمعرفة من حمل ودافع عن مشعلهم.

لتزف لهم خبرا فاجعة بوفاة | سيرفانتيس| عصرنا الحديث غارسيا ماركيز,

وكأني بالوجود يفرض قانون لعبته الحقيرة , فكلما أظهر لهم إرهاصا بفجر مضئ

يزيل عنهم كرب القهر والاستغلال والاستبداد يطعنهم بخنجر الغدر والمكيدة والخبث

ولعل رحيل مبدع مائة عام من العزلة بشكل فجائي عنا يفضح دناءة وخساسة  هده اللعبة.

وادا كانت الموت قدرا محتوما يغيب الأجساد فان العمالقة من قبيل أديبنا غارسيا ماركيز

ستبقى أرواحهم ساكنة فينا تلهمنا في لحظات مقارعة الظلم والاستبداد في هدا الزمن المقيت

وتذكرنا أننا أصحاب حق, وأن عمر القهر قصير مهما بلغ مداه وأن الزمن الذي أمن به أديبنا

والذي تدحر فيه حراب الاستغلال والاستبداد آت لا ريب فيه .

ستبقى حيا فينا يا مبدع |حب في زمن الكوليرا| و|ثمن عشرين قتيلا|………..

ويا من قارعت ديكتاتوريات أمريكا اللاتينية في عز جبروتها, ولم يثنيك تسلطها وإغراؤها

لك عن تعرية وجهها القبيح في أعمالك الروائية.

نم مطمئنا يا |غابيتو| فثقافة الصدق والنقد اللاذع الفاضح التي ربيتنا عليها مازالت متقدة

في دواخلنا , ولن يسلم من نيران نقدها كل طغاة العالم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.