إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » حوارات » عزيز ببانة عضو المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان يصرح :نحن في فرع المركز المغربي بابن جرير نعتبر أنفسنا قانونيين بينما السلطة خارج القانون ، الارتماء في أحضان “البام” هو نتيجة مصالح ذاتية ظلت كامنة في أصحابها المناضلين .

عزيز ببانة عضو المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان يصرح :نحن في فرع المركز المغربي بابن جرير نعتبر أنفسنا قانونيين بينما السلطة خارج القانون ، الارتماء في أحضان “البام” هو نتيجة مصالح ذاتية ظلت كامنة في أصحابها المناضلين .

 babana

كان لا بد اليوم وقبل الغد الاستماع إلى عزيز ببانة أحد الصامدين من الحقوقيين محليا ، ولما القول بصريح العبارة أنه أبرزهم ، حينما هبت رياح هوجاء اقتلعت أسماءا ورجالا كان الشارع يعدهم  عدا عدا ،  لكن تعطل العداد وفجأة أنمحى أثر كل الأسماء من صفيح كان قبيل نهاية زئير القيامة ” 20 فبراير ”  قويا مدويا تم إلى لا عودة  وإلى انكسار يصعب تصويبه ، وحدها ابن جرير وأياما طوال كانت رقعة للمناضلين ، ورقعة لكثير من  ” الشرفاء ” الذين لم يكن اليوم سهلا القبول بغيابهم أو بتغابنهم أو بنهايتهم الدرامية من على صفيح لطالما اعتبر الساخن وطنيا والأكثر جدارة بالتتبع  .

 على كل ، لايمكن أن يستهان بتاريخ مجيد لحقوق الإنسان سنوات عديدة وهو يمور مورا في بلدة كان فيها الفقر والهشاشة والإقصاء تجارة الأمر الواقع كل حين ، كانت ابن جرير لقلة كل شيء أو لنقل لندرة أبسط الأشياء  خزانا لسحر هذا الإنسان ،وحده   مخزن ” متمترس” في كل مكان ما كان يعني وجود  أخر نقيض  تلك الفلسفة ، لكن ماذا غيرك يا ابن جرير ؟ أهي لعنة 20 فبراير التي أنهت مجدا ظل زمنا يانعا واقفا كشجر الصنوبر لعهود . وهنا لا ننسى استحضار الحركة الشبابية التي جمعت اليمين واليسار في قالب لم يدم طويلا ،كان ظاهره يفيد بأن الجوهر أقبح تموضعا  ، وفعلا انتهى فراق 20 فبراير المبني على الكثير من التناقضات ، وحول من الإخوة إلى أعداء وأنهى زمنا جميلا إلى لا رجعة ، ذابت كل الوجوه ، وانبرى النضال إلى وراء الستار وترجم إلى لغات ولهجات وأصبحت له مسميات ، ربما ل 20 فبراير بابن جرير لعنة كانت هي ضربة الحظ التي أقبرت الأصوات.

وفي هذا الخضم كان لا يزال القليلون صامدون صامتون ، حينما كان جدار الاسمنت يتساقط رويدا رويدا ، كان صور المناعة والصمود يتآكل بين أطرافه وأركانه كذلك ، واليوم والآن اقترب  انهيار القلعة بكاملها ، ليبقى بعدها الاسم ، إسم بين عارضين – هنا ابن جرير المستقبل ترحب بكم –  فبعد 20 فبراير وبعد  مجيء الوافد الجديد ، وبعد أن استنزف الشارع و الأنفس التي انتهت ولا يعرف أحد لماذا تساقط الجميع  فيها بين غائب أو مغيب أو تائه أو منبطح أو ناقم أو أو أو .

وعزيز ببانة ارتأينا أن ندردش معه ليس لأنه الباقي في صف غادره كل النجباء إلى ما وراء أسوار جامعة الكرامة “حقوق الإنسان ” ،  ولكن  لا بد أن نتساءل ما دفع كل هؤلاء إلى الموت والقبول بفناء كان الأحرى أن لا يمكثوا متربصين معه كل هذا الزمن  بخندق تلك الحقوق ، نحاور ببانة الذي استقينا من لغته كلاما اختزلته عبارات فيها من الشجاعة  ، ما يعني أن الرجل ورغم المغادرة لكل تلك الأرقام ، فإنه يتمتع بحس حقوقي ينذر بأن الساحة  ولادة رغم وحشتها ، ليس هذا فحسب ، فقد أتيح لنا أن نسأله ويجيب ووقع مغادرة رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان لا يزال ساخنا ، فكان لا بد أن نفهم الكيفية التي استقبل بها ببانة استقالة رفيقه ، عضو المكتب التنفيذي رآها مبادرة فردية،  وأنه لكل الحق في الاستقالة لأسباب قد تكون شخصية أو موضوعية ، وأن قراءة البلاغ أبانت عن إحباطات نفسية حينما نسب رئيس الفرع كل شيء لذاته  ، لافتا إلى أن كل الاستقالات  لم تؤثر في عزيمة التنظيم وفي انتشاره  ، فقد غادر مناضلون كثر  يضيف ، ومع ذلك لم يؤثر ذلك على المركز وفعاليته،  وهو أمر طبيعي  بحسبه ، لأنه منظمة ديناميكية تفرض إيقاعاتها تغيرا  يوازي تلك الدينامكية ، ببانة اعتبر كذلك استقالة رئيس الفرع بأنها ليست النهاية، وأن التئام المكتب سيعيد تشكيلته ووضع تصور جديد لاشتغاله ، أما بخصوص خروج مجموعة من العناصر المحسوبة على النضال في ابن جرير واصطفافها في زوايا من المشهد العام المحلي والإقليمي ، عزيز ببانة فسر الأمر على أنه جاء في سياق الالتحاقات بعد مجيء ” البام ” ، الذي أبان على أنه بالإضافة إلى وجود مناضلين حقيقيين هناك من كان يناضل من أجل مصالح ذاتية كانت كامنة ومغلفة بزيف النضال ،  وأنها برزت كلها مع حلم الريع والامتيازات التي جاء بها ” منقذ المنطقة ” ، مما عجل بارتماء الراغبين  في أحضان الوافد الجديد لعدم وجود بديل أكثر ” براغماتية ” من هذه الفرصة التاريخية بالنسبة إليهم .

وحول معركة الشرعية القانونية التي لا يزال المركز رهينها لسنوات ، ببانة اعتبر المركز المغربي لحقوق الإنسان بابن جرير قانونيا . في حين أن السلطة وبتعبيره هي من تقع خارج القانون ، معللا  ذلك بتعامل السلطة المتكرر مع هيئة المركز المغربي لحقوق الإنسان  في مناسبات شتى من موقع مركز قانوني واضح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *