انتهى كل شيء بالنسبة للرجل القوي بمراكش وبالرحامنة الجنوبية حميد لعكرود البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حينما سمح هذه المرة للقوات العمومية بمباشرة تحرير الملك العمومي بشارع علال الفاسي الذي كان قد حول فيه من حديقة عمومية تقع بجوار فندق في ملكيته إلى مقهى يستغلها خارج القانون.
البرلماني المعروف كان في وقت سابق قد هدد فيه رجال سلطة جاؤوا من أجل إخباره بضرورة الاستجابة لقرار التحرير، وهو ما كان قد دفع به إلى إخراج بندقية من نوع “الزويجة” مما حدا بالمسؤولين إلى المغادرة ، الموضوع حينها كان قد أثار حفيظة المسؤولين بمراكش واعتبر تحدي لجهاز السلطة ولوالي مراكش عبد السلام بيكرات . ويأتي قرار الهدم اليوم الذي حضرت مختلف أطواره المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية كما توصلنا من مصادرنا من هناك، كخطوة ربما لإعادة وضع حد لنفوذ هذا البرلماني وإيصال رسالة إليه مفادها زمن “السيبة” والنفوذ في مراكش الحمراء لم يعد مقبولا من أي كان نعته وقصده .