إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » حوارات » بورتريه: الأيام الأولى من تقاعد الفوسفاطي حميد براكش.

بورتريه: الأيام الأولى من تقاعد الفوسفاطي حميد براكش.

 براكش

تغير الروتين اليومي للفوسفاطي حميد براكش الذي تقاعد يوم أول أمس من عمله بفوسفاط ابن جرير وتغيرت طقوس حياته العامة بعد عمر طويل من الانضباط والمثابرة والعمل الدؤوب بدون كلل أو ملل.بلاد بريس واكبت هذا التحول بعد مغادرة الوظيفة واستقت بعض الشهادات التي أجمعت كلها بأن الرجل كان ذو أخلاق عالية وكان يتمتع بسمعة طيبة وكان اجتماعيا بامتياز ولم يتغيب بدون عذر لحظة واحدة،وبهذا نال احترام الجميع استحق معه تكريما في نظرهم لأن كان نموذجيا ومخلصا وأبلغ الرسالة وأدى الأمانة بكل تفاني.

وحميد براكش كان مشهود له كذلك بدينامية قل نظيرها بحيث ظل يزاوج على طول حياته المهنية بين العمل الرسمي والعمل الموازي مع هيئات المجتمع المدني يسهر على التوضيب وتأتيث الديكور والإنارة والمؤثرات الصوتية وينغمس تدريجيا في التنظيم حتى يصبح واحدا من أعضاء اللجنة التنظيمية ، وعرف عن الرجل منقذا في المواقف الصعبة ومتعاونا بالموهبة والإيثار والفطرة لا يساوم ولا يفاوض وحاضر على التو عند الطلب بدون تردد مستجيبا وراغبا ومندمجا حتى وإن لم يطلب منه ذلك.

ثم إن حميد براكش واحد من القوسفاطيين الكثر الذين مازالوا يساهمون بالتجربة وبالملكة والسليقة في تنمية المجتمع المدني لينضاف هذا الإسم إلى أسماء أخرى كمصطفى خيبر والحاج قابيل وعبد السلام الزوين واللائحة طويلة،وحميد براكش من بين هؤلاء الذين انتقلوا من عالم الوظيفة إلى عالم البحث عن آفاق أخرى لعلها تكون حاضنة للأفكار والمشاريع وأرحب وأوسع من ضيق التراتبية والتعليمات.

3 تعليقات

  1. ما ان قرات البورتري حتى قفزت من مكاني بعدما كنت متكئاوصحت في وجهي هل وصلنا سن التقاعد?وعندما استرجعت انفاسي اتكات على مخدتي وبدات انظر في عيني اخي حميد .بل ابحرت فيهما كثيرا افتش عن طفولتي وعن اصحابي.لانه كان رفيق قسمي وصديقي .كان يتميز باخلاق عالية بحيث لا ينفعل .وكان دائما يطل علينا بالجديد .كما انه كان دا دكاء كبير .مما ادكره عليه :مرة زارنا في القسم صديق استادنا من مدينة ابي الجعد . فاراد ان يشجعنا وفي نفس الوقت يكافءنا .فاعطانا عملية حسابية وقال لنا من وجد الحل له درهمان (احسب مقابلها سنة 1977 )وطبعا كانت من نصيب حميد فغضبت انا لمادا لان الجواب كان عندي لكن نقصتني الجراة لطرحه الشيئ الدي كان يتميز به حميد.وهده الجراة الى جانب دكائه هما اللدان كانا محفزان له في التواصل وسرعة الاندماج داخل الجماعة وهما اللدان اوصلاه الى مبتغاه .فهنيئا لاخي حميد وتقاعد مريخ ان شاء الله واتمنى له حياة سعيدة وبقية مشوار سعيد الى جانب اسرته واصدقائه متمنيا من الله ان نجلس في يوم من الايام حول براد ديال الشاي لكن هده المرة في مسقط الراس اولاد اعمر.اخوك الامين عمر او كما كان يكنى بوستة .

  2. Mes félicitations pour notre amis HAMID BRAKECH , l’homme qui travaille dans l’ombre , un grand serveur, un homme d’action associatif qui veille à la réussite des activités , du festival ,très actifs , mais l’existence dans le groupe OCP donne une action vers la réaction , c’est à une expérience à partager et que se souvient tout retraité que de vivre au 3ème âge d’or , il faut penser au 3 E ;Énergie , Enthousiasme ET Ecoute pour bien arriver à épanouir son savoir faire avec la nouvelle génération Mon HAMID bienvenue à l’espace des
    retraités en activités

  3. أحبائي إدارة ،مشرفي وأعضاء جريدة بلاد بريس.
    اجدني عاجزا في وصف كلمات الشكر لانها تشعرني بقصورها وعدم إيفائها حقكم.
    أشكركم من أعماق قلبي على هذا البورتريه.ومن هذا المنبر اغتنم الفرصة لاتتوجه بالشكر وإلا متنان لرؤساىي وزملاءي في العمل ولكل من احتككت بهم طيلة مشواري المهني.كما اعتذر لكل من أسأت اليه عن غير قصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *