إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » حوارات » مندوب وزارة الشباب والرياضة بإقليم الرحامنة محمد بودن يحقق حلم التخييم في بلدية سيدي بوعثمان .

مندوب وزارة الشباب والرياضة بإقليم الرحامنة محمد بودن يحقق حلم التخييم في بلدية سيدي بوعثمان .

104_6664

زارت عدسة بلاد بريس اليوم منتزه مولاي الحسن واقتربت من أحواض السباحة  التي غصت بالأطفال و المنظمة في إطار فعاليات المخيمات الحضرية التي تشرف عليها جمعية المخيمات الحضرية والتي يتولاها محمد بودن المندوب الإقليمي للشباب والرياضة الذي التقيناه بعد زيارة  المنتزه بمقر المندوبية .

محمد بودن طرح هواجسه وانشغالاته بخصوص المخيمات حاملا البشرى لأطفال بلدية سيدي بوعثمان.  الذين استطاع ومن خلال تضافر جهود القطاع ومجموعة من المتدخلين  على مستوى الإقليم من أن ينعم أبناء تلك البلدية بمخيم على الأقل ليس بالمواصفات المعمول بها التي صلبها الماء والاستحمام ، وإنما إيجاد فرصة لأولئك الأطفال في مرحلة أولى عبر مجموعة من الأنشطة بدار الشباب،  ومن تم زيارة مجموعة من الأماكن ذات المردود السياحي الجبلي كمحمية ادم أم الجبيلات بسيدي بوعثمان ،على أن يتم في مرحلة أخرى تنشيط مخيمات بها مسابيح بكل من الجماعة القروية صخور الرحامنة وسيدي بوعثمان .

محمد بودن  شرح بالمستفيض باعتباره من أبناء قطاع الشباب والرياضة ما معنى التخييم ، وما هي فوائده،  في إطار مراحل تحترم نفسية الطفل والمؤطر وتؤتي أكلها على جميع المستويات .  لافتا إلى أن المرجو من التخييم هو نقل الحمولة المعرفية ومجموعة من المدارك البيداغوجية للطفل كزاد في المستقبل ، وليس أن يتحول الطفل إلى تحمل تبعات الآخرين على مستوى سير المخيم بأنشطته وتغذيته ومعامله التربوية  الذي قد يغير تاريخ الطفل بتلك المدة التي لاتتجاوز 10 أيام إلى الأبد.

المندوب الإقليمي ومن خلال جمعية المخيمات الحضرية تحدث عن المراحل الأربعة التي تعتزم الجمعية القيام بها،  بما فيها المراحل الوطنية للتخييم التي ستمس قرابة 1000 طفل ، في ظروف تستجيب لشروط التخييم والمخيمات بما فيها من تغذية وتنشيط وسهرات وتأطير يومي  .

 هذا في الحين الذي يكتنف شعار “السباحة للجميع” بعض الأسئلة بخصوص نتائجه على الأطفال وظروفه وما يرافق ذلك من صعوبة النقل وصعوبة التنزيل وغياب الأنشطة وغياب التسويق الجيد الذي قد يسترعي انتباه أباء وأولياء الأطفال ويدفعهم للسماح لأبنائهم بولوج تلك التجربة ، لأنه ليس المهم عدد من استفاد  من الأطفال من السباحة بل كيف استفاد هؤلاء الأطفال .  وعليه بات ضروريا طرح السؤال أيهما أقرب للصواب شعار السباحة للجميع أو المخيمات للجميع.

104_6660

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *