العناوين البارزة في الصحافة اليوم : الحسين الوردي، وزير الصحة ، يقيل الكاتب العام الحالي لوزارة الصحة وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مختل بفاس هدد بالانتحار عبر إلقاء نفسه من سطح احد أفراد عائلته، مرددا شعار “يحيا الشعب”
كتبت جريدة” المساء” أن مختلا بفاس هدد بالانتحار عبر إلقاء نفسه من سطح احد أفراد عائلته، مرددا شعار “يحيا الشعب”. الحادث خلف حالة استنفار قصوى لدى السلطات بالمدينة العتيقة، قبل أن تقنعه أمه بالتخلي عن فكرة الانتحار… وانتهى الأمر بإحالة الشاب الذي يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، للتحقيق معه حول دوافع الحادث ومعرفة ملابسات الشعارات التي رفعها.
“المساء” نشرت أيضا أن الحسين الوردي، وزير الصحة ، قد أقال الكاتب العام الحالي لوزارة الصحة وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، رحال المكاوي، بعد أن أصدر قرارا اطلع عليه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، يقضي بفتح باب الترشيحات لشغل منصب الكاتب العام. وحسب مصادر حزبية فإن قرار فتح باب الترشيحات سيدخل ما أسمتها جريدة “العلم” الحرب القذرة التي قد يكون لها ثمن مكلف جدا” مرحلة حاسمة تهدد التماسك الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، مشيرة إلى أن قرار إبعاد المكاوي قد يصعب من مهمة رئيس الحكومة الباحث عن مزيد من التناسق والوحدة لأغلبيته، خاصة في ظل مؤشرات عدة تشير إلى أن الاستقلاليين في عهد حميد شباط لن يتوانوا عن قلب الطاولة على بنكيران وحلفائه.
أما”الصباح” فقد أدرجت ضمن صفحاتها أن مصالح الأمن بالبيضاء، قد اعتقلت محاميا داخل المحكمة الابتدائية بعين السبع،سبق أن شطبت عليه نقابة هيأة المحامين بالبيضاء، بعد تورطه في اختلاس ودائع زبنائه. الموقوف كان بصدد وضع نيابته بأحد الملفات بطريقة غير قانونية حيث قام بانتحال صفة زميل له، محام وأستاذ جامعي متوفى
“أخبار اليوم المغربية” كتب مادة على صفحتها الأولى تفيد، أن صفقة تخفيض أسعار320 دواء لم تكن في صالح المواطن على خلاف ما ادعت وزارة الصحة. وبهذا يكون المواطن هو الخاسر الأكبر، والسبب حسب النائب البرلماني عن العدالة والتنمية ، مصطفى الإبراهيمي، إلى كون هاته الأدوية تعتبر الأغلى في سوق الدواء الوطني، وتباع في المستشفيات ،لأنها تشترى فقط من لدن وزارة الصحة، أو الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.
صحيفة “الاتحاد الاشتراكي” نشرت أن سكان الزنقة23 بحي القدس بسيدي البرنوصي. يعانون من تزايد عدد الباعة المتجولين، حيث لم يعد الأمر يقتصر على أصحاب العربات ، ولكن انضاف إليهم أيضا أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يمارسون البيع بطريقتهم الخاصة. وذلك أمام مرأى السلطات المعنية. مضيفة أن السكان قد وجهوا مجموعة من الشكايات إلى كل من قائد المقاطعة وعامل عمالة مقاطعات البرنوصي ووالي المدينة ورئيس مجلس الدار البيضاء، لكن دون جدوى. مشيرين في الوقت نفسه إلى تصرفات عون سلطة الذي يقوم بإخبار الباعة بموعد قدوم الأمن والقوات المساعدة، وحثهم على إخلاء المكان أثناء شن السلطات لحملات ضد احتلال الملك العام. المتضررون يلتمسون من الجهات المسؤولة التدخل لرفع الضررعنهم.

