تتكلم بعض الاوساط ان ميزانية الازمة ضربة للقدرة الشرائية للمواطنين.وان النقابات تتحد ضد اصلاحات الحكومة لانها ترى انهاتضعف القدرة الشرائية للمغاربة.وبعض الاوساط ترى ان الرفع من ثمن المحروقات انها سببا من اسباب ضعف القدرة الشرائية لايمن ان ننكر دلك ’ لكن الطامة الكبرى التي لم يتكلم عنها احد انها القروض بجميع مسمياتها وكيف التكلم عنها وهي لم تستني احدا من رجال اعمال وصحفيين وموظفين صغار وكباروتجار وحرفيين وعاملين وعاطلين ومرضى واصحاء وفلاحين واخضر ويابس.انها القروض التي اصبحت تنخر جيوب المواطنين بارادة المضطر.كيف لمواطنين ان يرفعوا من قدرتهم الشرائية ورواتبهم رهينة المؤسساة المقترضة .كيف لمواطن ان يساهم في نمو اقتصاده الوطني وما تبقى له من راتبه لايكفي لسد رمقه ورمق اطفاله.انها الفائدة المتغيرة الفاحشة التي تستعملها المؤسسات المقترضة ان مؤسساتنا المقترضة تستعمل الربا اي اضعافا مضاعفة.انها معاناة مواطن ومواطنة يتجول في اسواق عجت باطنان من الفواكه واللحوم والخضراوات والملابس وما لذ وطاب لكن من اين السبيل وخرج وخرجت يحملان في يدهم عروش نعناع لاثسمن ولاتغني من جوع .هنا يمكن ان تقف وقفة متأمل ونقول لمسؤولينا هنا يكمن وطن ضرب القدرة الشرائية للمواطن. وان جهل مواطن لاحول ولاقوة له اصبح مستواه المعيشي تحت غول لا يرحم.