مبادرة جريئة لعامل إقليم تارودانت لتوحيد و تشجيع صفوف الصحافة و الإعلام:فهل تقتدي عمالة إقليم الرحامنة وتقتفي أثر هذه التجربة الرائدة؟
نظم إقليم تارودانت طيلة يومين كاملين من أواخر شهر غشت 2014 بجماعة” تيوت ” اليوم الإقليمي للإعلام و التواصل” تحت شعار إعلام القرب و إشكالية التنمية المحلية” ، يومين كانا كافيين لجعل الإعلاميين و الصحافيين في الإقليم يسترجعون أنفاسهم ويوحدون جهودهم لفك العزلة عن التنمية المحلية،فكانت مناسبة لعرض سائر المنجزات و المشاريع التي استفاد منها المجتمع المدني باقليم تارودانت ، فكان فؤاد المحمدي عامل الإقليم بطلا بامتياز في خلق جو التواصل الحميمي و الرفع من معنويات الإعلام المحلي و تشجيعهم بهدايا قيمة كحواسيب و لوحات خلوية و كاميرات رقمية ذات جودة عالية لنقل سائر الأحداث بموضوعية وشفافية والرفع من المردودية و تيسير السبل لخلق تنمية محلية شاملة .
فهل لعامل إقليم الرحامنة بخلق مثل هذه المبادرات المهمة، لجمع شمل المنابر الصحفية و خلق أيام تواصلية نقف من خلالها على مكامن الأخطاء ،والتوجه الواحد والأوحد في النهوض بالبلاد إلى المستوى المطلوب ، خصوصا أن جهازنا الإعلامي المحلي بإقليم الرحامنة قوي جدا، فقط يعرف بعض الاختلافات التي يمكن تجاوزها بالإنصات إلى أعلى سلطة في الإقليم لتوحيد المقامات و الرفع من مستوى المواد الصحفية التي لها دور في التنمية المحلية ،ويبقى الانتظار سيد الموقف إلى إشعار آخر نبشر فيه بلقاء العمالقة.







