جاء عبر وسائل الاعلام الوطنية و الدولية و كذا المواقع الاجتماعية أن أكثر من 600 من حسناوات البرازيل يعشن كلهن في بلدة واحدة يعانين العنوسة ، ويحلمن بفارس أحلام بعد أن ذاق بهم الحال في مجتمع كثر فيه الجنس اللطيف، بعد هجرة سائر الذكور بعيدا للبحث عن لقمة العيش، و المتبقي من “رجال البلاد”يعتبرون من الأقارب المحرم لمسهم او ربط علاقة بهم،
الشيء الذي جعلهن يعرضن أنفسهم للزواج و البحث عن الجنس الخشن حتى لو كلفهن الأمر قطع البحار و المحيطات طولا وعرضا ،المثير في الموضوع هو تفاعل الكثير من فحول المغرب مع هؤلاء الحسناوات في الضفة الأخرى،حيث قرروا جميعاإهداء أنفسهم إليهن، و استيراد بالجملة الشقراوات،بعيون عسلية و بشرة ذهبية لينة ، بغية الحرث و النسل لذة للناكحين، معبرين أن ترابط الأراضي المغربية و البرازيلية كان منذ ملايين السنين، مشيرين أن العوامل الجيولوجية و تكتونية الصفائح و إحالة المحيط الهادي بين اليابستين، كانت أسباب أساسية في نهاية حب كبير جمع بين الأراضي ما قبل العصور الطباشيرية،
الشباب جعلوا القصة تحيا من جديد، رغم ادراكهم الجيد ان ظاهرة العنوسة أصبحت تورق جميلات البحر الأبيض المتوسط و فاتنات المحيط الأطلسي ، حيث بينت احصائيات النساء في العشر سنوات الماضية أنها ضاعف عدد الرجال بأربع مرات، و أكيد ان احصائيات 2014 ستأتي بالمزيد و بنسبة أكبر و أكثر.
فتبقى حقوق المرأة عن المرأة واضحة المعالم الآن ، لإنقاذ ما يمكن انقاذه من عوانيس بلادنا، و قبولهن بتعدد الزوجات كحق سماوي كما جاء به ديننا الحنيف، رغم أن هذا الحق يعتبره جل النساء خطأ ربانيا، و طابوها عظيما لا يمكن النقاش فيه، خوفا من ضيق الرزق ، و تقاسم الفؤاد الواحد و السرير الواحد مع ضجيعاتها، و مناصفة عقود و مواد الإرث في ثمنها، و لم يأبهن أن الخالق الرازق ضمن لكل دابة تمشي في الارض رزقها.
فيبقى موضوع تعدد الزوجات موضوع محتشم بامتياز لا يستطيع الجنسين الخوض فيه،الأول خائف من جرح المشاعر و الثانية مستبدة بملكها و لا وقت لديها لسماع ترهات الضرة و لو كان ذلك مزاحا، و هي التي أحسنت اختيار الشريك و علمته و منحته أشياء ما لم تستطيع بنات حواء منحه إياه بعد بلوغه الحلم،
فرفقا بالقوارير يا نساء رجالهن، و اجعلن من أزواجكن سلطان بيته و قصره، عوض أن يضيع وقته و طاقاته الجنسية مع بنات الهوى اللواتي يحققن للذكور ما لا تستطعن موافاته به في فراشه ، فحق المرأة عن المرأة أصبح واجبا ، و محاربة عنف المرأة ضد المرأة سيطرح عما قريب في الغرفة الثانية في قبة البرلمان ، خصوصا ، تآخي و تساوي الحقوق بين الذكر و الانثى في العصر الحديث و نهاية ظاهرة العنف ضد المرأة من قبل الرجل.