مات الكلب “زيوس ” عن عمر يناهز 6 سنوات ، زيوس هذا الكلب العملاق الذي كان يتعدى طوله أكثر من 2 مترين ووزنه قارب 71 كيلوغراما ، ” زيوس ” دخل سجل غنيس للأرقام القياسية ، كان ضخما حتى اختلط الأمر على من يراه هل هو حصان أم كلب ، مات وحزن له الأمريكيون في ولاية ” ميتشيغن ” ، لأنه كان يستعمل ككلب معالجة في المستشفيات والمدارس المحلية ، والسؤال هل تعلم كلاب الرحامنة والمغرب حياة الكلب ” زيوس ” وكيف قضاها ، فقد كان يعيش نظيفا ، يأكل 14 كيلو غراما من اللحم في اليوم ومأكولات أخرى مما لذ وطاب ، هل تعلم كلاب الرحامنة الضالة ” المسخوطة” ، ما معنى الضلالة ؟ هل هي حالة الضلال والبوار التي تعيشها الكلاب بلا أهل ولا فصل ، أم حالة عزفها عن التربية والاحترام الواجبين للإنسان ؟
حتى في الكلاب كلاب أفضل من كلاب ، كلاب الرحامنة تملأ الأسواق والمدن والأحياء والأزقة ضالة بكل أنواع الضلالة والكفر ونكران الذات ، تنبح كثيرا ، لا تعلم شيئا ، تنهش ، تعض ، لا تميز ، بين فلان وعلان ، حتى مراقب الإحصاء بالزمامرة عضته حينما لم تعرفه ، لكم أنت فعلا ضالة يا كلاب هاهنا وفي أرجاء هذا البلد ، نصافها أينما حللنا ، بلا تكريم ولا اهتمام ولا 14 كليو غرام من اللحم ولا يبكي عليها أحد حينما يطاردها الصغار أو تدهسها السيارات ، ما أضلك يا كلاب ، عزاءك في الكلب ” زيوس ” الذي عاش حياته طولا وعرضا ورحلت معه أمجادك إلى لا عودة . مات زيوس مات زيوس ياكلاب .