الكلاب الضالة تحتضر تحت الرحمة الالهية.

0

1201425121236

 في أوروبا و أمريكا الحيوان الوحيد المقدس لدى الشعب هو الكلاب و تليهم القطط، عناية لا تخطر على بال ، أموال تصرف على هذا المخلوق الإلهي لا تقدر بثمن ، بل لديهم شرطة علمية مختصة في مراقبة من يعتدي على حيوانهم المفضل ، أكثر من ذلك ، تبث قناة ناشيونال جيوغرافيك برنامج البحث عن  الاسرة الموهوبة التي تستطيع إدماج كلب الشارع و الاعتناء به ، يتقدم الآلاف من الساكنة  للتسجيل للظفر بكلب كيفما كان نوعه صغيرا كبيرا، سلوقيا أو كلب حراسة ، و كأنهم هم المسلمون و ليس نحن.

جاء في السيرة النبوية على أن من أخلص الحيوانات للإنسان هو الكلب و الحصان ، فإذا مات معلمه و مربيه يشرع الحيوان في البكاء بكاء حقيقيا على صاحبه، اليوم و تحت الرحمة الالهية الكلاب تدعو صباح مساء أن تنجو من الإبادة التي يتخذها المسلمون ضد الكلاب الضالة ، المغرب يعتزم قتل جميع الكلاب الضالة و التي تخيف المواطنين و تزرع الهلع في الظلام الدامس، اليوم تعتزم هذه الحيوانات ، الوقوف وقفة كلب واحد من البوغاز الى الصحراء ضد الإبادة الداعشية ،سوف لن تهرب من اللحوم المسمومة و لا فراقيع البندقيات ، إن كانت الإبادة ستكون إبادة رجولية مليئة بالشجاعة و حب الوطن، لكن قبل الشروع في هذا القتل الداعشي ، انتظروا لنقول كلمتنا ، نحن كلاب حكمت علينا الظروف أن نكون بلا ملجأ و نترعرع في الشارع ،لا تنظروا لسيئاتنا بل انظروا الى منافعنا التي يمكن ان نلبيها لكم ، نحن حراسكم الليليون نحن أدواتكم للحماية نحن مشروعكم لحياة افضل ،إننا نحبكم …… فنرجوكم بعد الإبادة المحتومة التي  لا مناص منها ، اعتنوا بخلفنا إنه لكم بعدنا آية، و لكم فيه عبرة يا أولي الابصار ، أنشئوا لهم ملجأ للقرب ، ربوا الخلف كما شئتكم ، نحتاج الى حقنكم و ألعابكم و طعامكم ، فقد أوصاكم إسلامكم بنا فنحن مسخرون لخدمتكم . و لتكن ابن جرير واحدة من المدن السباقة التي ستعتني بالحيوانات الضالة رغم أنها قتلت ما تيسر من كلاب و أحفادها الضالة و لازالت في حملة مسعورة ضدنا هذا الأسبوع،

 نريد  حياة و موتة الكلب زيوس عاش كريما و مات كريما …..

عدنان ملوك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.