دأبت دار المنتخب بمراكش على ابتكار الأفكار الرائدة في صناعة القيادات المحلية وعملت منذ ولادتها كمشروع نموذجي على الصعيد الوطني على تكوين الموظفين والمنتخبين على حد سواء وفق برنامج سنوي يحدد شجرة الأهداف وجذاذات النتائج المتوخاة والمهمة كانت دائما سهلة ممتنعة فصارت يسيرة بفضل عالم الأنتروبولوجيا الدكتور حسن امعيلات خريج السوربون ، ويومه الأربعاء كانت دار المنتخب على موعد مع دورة تكوينية في توظيفات حقوق الإنسان بالجماعة الترابية بأسلوب دائرة الجودة والمقاربة التشاركية في صياغة الأفكار وإعداد المشاريع عبر تشكيل لجان عمل وخلق نقاش لولبي في ورشات تطبيقية وعرض النتائج.وتعد هذه المبادرة طليعية في الارتقاء بالفكر الجماعي ومنظومة التدبير للشأن المحلي إلى درجة إبداع الحلول وتبادل الخبرات والتجارب والابتعاد عن النمطية والتكلس والعشوائية والتقديرات المزاجية برافعة العلم والمعرفة وبقاطرة التفاعل والتواصل السكاني واللقاءات التشاورية واستشارات المدينة.