المركب التجاري البلدي : ثمانية ملايير لتحويله إلى نقطة سوداء وسط المدينة
طفح كيل التجار الذين حاصرتهم العزلة القاتلة بسبب تخلف الحائزين على الدكاكين التجارية عن الالتحاق بهذا المركب مخافة من رواج تستبعده طوابير الفراشة المترامية على طول شارع مولاي عبد الله التي تستأثر باهتمام المتبضعين و المستهلكين .. و وصل السيل الزبى للمستثمرين فيه لأن عداد تحصيل الأكرية يدور و لا يرحم و أقبر طول الزمن طموحهم في التنظيم الحرفي و إنعاش المداخيل و تنمية الرساميل ، و يتبرم المبادرون بالالتحاق بالمركب كون المسؤولين عجزوا عن تدبير هذا الملف الذي صرفت عليه الجماعة ثمانية ملايير ليصبح فضاء لاستيعاب الصناديق الفارغة و مخزنا للمتلاشيات و ملجأ للكلاب الضالة و السكارى و المقامرين … و يعزي المسؤولون الجماعيون هذا التأخر لإنهاء هذه الأزمة إلى مشكل تصفية الوضعية و تسوية الديون مع ورثة بنشليخة ، فيما يعتبر آخرون أن مثل هذه التعقيدات و التبريرات يمكن حلها بالإرادة السياسية و الانكباب و الانغماس في عمق الإشكالية حتى إتمام المساطر و الافتتاح الرسمي وفق كناش التحملات الذي تلطخ حبره على الواجهات العشوائية و مقاهي الكوكوت مينوت و كتب فيه بعض الرواد الجدد مهن من وحي الخيال و المزاجية .
