تسببت سرقة خط بطول ستمائة متر يربط بين جماعة اولاد حسون حمري وثلاث جماعات أخرى بالرحامنة الشمالية في انقطاع التيار الكهربائي من الثانية صباحا إلى غاية ظهيرة يومه الأحد ، ولولا تدخل الدرك والسلطة المحلية لكانت النتائج وخيمة لأن العصابة قبل أن تلوذ بالفرار تركت آثارا بخلفية سرقة خطوط أخرى نحاسية تساوي أرباحا مهمة ومن نتائج الكارثة في حالة عدم التدخل بالسرعة المطلوبة كان سيكلف انقطاعا إجماليا على مجموع الجماعات الترابية.وفي اتصال هاتفي بالمدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء مولاي أحمد صرح لنا بأن مجهودات الدرك والسلطة كانت كفيلة بالحد من الخسائر و بأن فرق الصيانة بذلت قصارى جهودها من أجل إعادة الأمور لنصابها في وقت وجيز في حدود عشر ساعات و إن كان الخلل الذي تسببت فيه السرقة ليس بالسهولة التي يتصورها الإنسان العادي،مؤكدا أن الألطاف الإلهية جنبت الرحامنة السقوط في العتمة وحبس الأنفاس وتعطيل الإدارة ومصالح الناس.