خلنا لأول مرة و نحن نجوب واحدة من الأجزاء الجنوبية بالرحامنة بجماعة لمحرة بأن موسم الحصاد و الضيعات المنتشرة هنا و هناك عنوان منطقة ارتبطت تاريخيا بتمردها على الاستعمار الغاشم و بأهلها البرابيش الصناديد الذين كانت ترتعد لهم الفرائس و تقام لهم الدنيا و لا تقعد ، اكتشفنا بأن الأرض التي أنجبت أجداد الهمة برباط ممتد حتى ثخوم الصحراء معطاءة مطواعة لسيل الماء المنسكب من بواطن الأرض و الزحف البانورامي على أراضي شاسعة من أدغال البرابيش شبيه بجغرافيا مترامية بحجم الدول من واد تانسيفت إلى حدود واد أم الربيع شكل أولى انطباعاتنا و بغريزة الفطرة البريئة غمرتنا الطبيعة الآخاذة بسحر المكان و التضاريس و رائحة النسيم و عطر و عبق التاريخ.
إحساسنا تبدد بدخولنا لدوار أطلق عليه ساكنوه و مغادروه بلا رجعة ” الخراربة ” هو مجرد أطلال بلا سكان و كأن الحرب وضعت أوزارها على التو ، لم نصدق أول مرة بأن دوارا بأكمله بتاريخ الأمم هجره الجميع و تساقطت بنيانه كأوراق التوت تباعا بعد إعمار طويل و مرور رجال من العيار التاريخي من هناك.من هناك يحكى بأن فلان و علان و عمر و زيد كانوا مرابطين و من هناك تخرج الفقهاء و العلماء و القضاة و هم اليوم في قمم المسالك المهنية المتشعبة و منهم من قضى نحبه و منهم مازال ينتظر.
كان يبدو دوار الخراربة خربا مدمرا و من يأتيه معصب العينين يقول بل يحلف بأغلظ الإيمان بأنه في قلب واحدة من المدن التي دمرتها الحرب في سوريا و العراق و اليمن و قد يعتقد بيقين الرؤية بأنه في تعز أو ريف حمص أو عمق الرمادي لأن كل شيء هناك مات الحجر ناطق بسقوط مدوي لامبراطورية رجال من صلب الصحراء و البشر غادر طوعيا نحو العزبان المجاورة و الدواوير القريبة و السبب قلة الماء و جفاء القلوب.و الغريب أن الدوار مازال يحتضن مدرسة ابتدائية هي التي تضج بالحياة و يأتيها الأطفال من كل حدب و صوب في عراء الشتاء و قيظ الصيف و معاناة المسافات،و من غرائب هذا الدوار أن تلك المدرسة تستغل فضاءا للاقتراع في الانتخابات و أي انتخابات تمر في الخراربة و هي لا تنتج سوى عوسج العطش و الهجرة الاضطرارية و ولع الفراق الصعب مع الجغرافيا و التاريخ.
خرجنا من دوار الخراربة و الخراب يرافقنا و يلازمنا حتى عقر بيوتنا و السؤال يلاحقنا من يمثل هذا الدوار في الجماعة و في الإقليم و ماهي رسالتنا نحن حينما علمنا حد الصدمة بأن إهمالا مقصودا يطال الدوار و الخلفية ثاوية وراء أكمة السياسة و المشاعر الدفينة،و نحن ما زلنا نفرك أعيننا و السؤال يستبد بتفكيرنا و لا جواب!!
je remercie l’auteur de cet article.mais ce serait mieux si on explorait les autres douars de cette commune.visitez ouled amor;ouled amer ;ouled ali ;ouled said et tous les autres douars.ouled amor comptait plus de 400maisons au debut des annees70 ;aujourd’hui on en trouve meme pas une centaine de foyers. plusieurs facteurs a mon avis ont été la cause: la sécheresse;la pauvreté;le manque d’associations civiles crédibles ;le niveau intellectuelle des élus la mauvaise gestion des contributions des ressources émanant de l’état.
je remercie l’auteur de cet article.mais ce serait mieux si on explorait les autres douars de cette commune.visitez ouled amor;ouled amer ;ouled ali ;ouled said et tous les autres douars.ouled amor comptait plus de 400maisons au debut des annees70 ;aujourd’hui on en trouve meme pas une centaine de foyers. plusieurs facteurs a mon avis ont été la cause: la sécheresse;la pauvreté;le manque d’associations civiles crédibles ;le niveau intellectuelle des élus la mauvaise gestion des contributions des ressources émanant de l’état.