حول الأمين الجهوي لحزب البام بجهة مراكش تانسيفت الحوز اهتماماته السياسية من الدائرة الانتخابية رأس العين في أقصى جنوب الرحامنة إلى دائرة جليز المنارة بقلب مدينة النخيل الحمراء ، القرار الذي فاجأ الجميع بتخلي عميد السياسيين بالرحامنة عن حصنه الحصين و سده المنيع و قلعته الانتخابية و المغامرة بانتزاع أصوات أصحاب الفلل و الكمبرادور و الإقطاع في أصعب الدوائر الانتخابية على الإطلاق.
و بهذا يكون رهان الباكوري ” سكوند ” أكبر طموحا من ذي قبل بأفق لعب أدوار أخرى كبيرة بمجلس المدينة و الجهة المتقدمة ” برلمان الجهة ” و كذا العودة إلى نوستالجيا و حنين البدونة من أجل بيدر الانتخابات التشريعية ، و اعتبرت جل وسائل الإعلام الجهوي و الوطني هذا التغيير الفجائي في مسار تجربة القيدوم نتاج بناء متين من الإسمنت و الخرسانة في صرح شبكة من العلاقات بلغة التعاطف الذي قاد ” الجينرال ” إلى عمق المدينة!!