نرفض أن نكون موظفين أشباح و إعلاميين أشباح و جماعات أشباح.

1

 

الموظف الشبح الذي تبحث عنه حكومة بن كيران و الصيادون  في مياه البلدية العكرة ليس الموظف الذي تجرده إرادة السياسيين من مهامه ومن مسؤولياته الإدارية و ترمي به في الهامش و مقبرة التاريخ و مزبلة النسيان. الموظف الشبح ليس هو من يتوفر على الكفاءة و الاستحقاق و لا يوظف بما تقتضيه القوانين الإدارية و الفكر الإداري و الممارسة الإدارية الرصينة. الموظف الشبح هو الذي تتستر عليه أيادي خفية و متواري عن الأنظار و لا يرغب في تأدية الواجب. أما نحن فضد المفسدين الذين يصنعون اللوبيات في البنيات الإدارية و الذين يصادرون حقوق الموظفين و كرامتهم و وضعهم الاعتباري، المفسدين الذين يتحكمون في إرادات الموظفين و يخنقون العبقرية المتفتقة في ذواتهم و يجهزون على ما تبقى من التخصص و شذرات المعرفة و طموح حياة مهنية و إدارية صاعدة.

و حينما تكون موظفا مهمشا و مقصيا و معفيا من المهام، فإنك حتما تبحث عن فضاءات أخرى للاشتغال لها علاقة بالميولات و الطموحات و الانتظارات، و حينما يختار أن يكون إعلاميا  فإنه لا يريد أن يكون شبحا يطبل للأخرين و أن يكون بوقا جهورا مسخرا في يد الطغمة  الحاكمة الآمرة بالمنكر و النهي عن المعروف.

لا نريد أن نكون موظفين أشباح و مغادرتنا للعمل ليست طوعية و لا إرادية، إننا مجبرون لا أبطال بأن نصبح إعلاميين حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود و حتى يزهق الباطل من جماعات أشباح تتربص بها الطفيليات السياسية و بئس مآب !!

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ?QROC يقول

    والبلدية تستعد هده الايام لتعويض الدكالي على امتار يقولون انها تعويض لامتار ضاعت منه في تجزئته مغنية و اصحاب الهكتارات يخويو الما على كروشهم الدكالي يرخصو ليه يبني وسط المدينة الخضراء ويعوضو ليه امتار بالملايين ولاكن الرحامنة ماكاينينش مات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.