استقبال المواطنين بالجماعة و العمالة : حواجز و إغلاق للمنافذ و القنوات

الوافد على مؤسستي العمالة و الجماعة يستقبل بجفاء الحواجز و صمت الجدران و تتقاذفه الأرصفة و كراسي الانتظار و ظلال الأشجار الوافرة، و تحاصره محطات التصفية و القنوات المخنوقة و تستفزه التعقيدات و كأنه طالب للصدقة و متسول للإحسان و العاطفة .و أغلب المرتفقين يحتجون على إهمال ملفاتهم لمدد زمنية طويلة بدون جواب و لهم مؤاخذات على عدم تخصيص عامل الإقليم ليومين لاستقبال المواطنين على غرار ما هو كائن بعمالة إقليم قلعة السراغنة ، و يتهمون بعض نواب الرئيس بالغياب المزمن ما يجعل ترددهم على الجماعة بشكل يومي يثير الحفيظة و يوقد الانفعال و السخط و الحنق . و حديث الخاص و العام عن الاستقبال المباشر لأصحاب القضايا المستعصية و ليس عن بنيات إدارية لاستقبال الشكايات و ذر الرماد في العيون !!
و يتساءل الكثير من الموجهين لسهام النقد و سيوف العتاب الواخز لضمائر المسؤولين ، عن اعتكاف رئيس الجماعة و عامل الإقليم في محراب التحكم عن بعد بدون إنصات لنبض الشارع أو زيارات تفقدية أو تدخلات ميدانية و شاهدهم في ذلك الملفات الراقدة في الرفوف و تفاقم الأزمة على أرض الواقع و كأنى بالدراسات و الأبحاث و الاستراتيجيات الخاصة بهذه المدينة تستشرف أفقا زمنيا لسنا من أصحابه أو أن المسؤولية التمثيلية للملك أو للساكنة تقتصر فقط على التدبير التقني و الإداري و لا تشمل التواصل مع طالبي الاستفسار و الحل العاجل و معتنقي مشاريع الأفكار و المبدعين و بناة الوطن من الفعاليات الرياضية و الثقافية و الإعلامية …!

من حق العمالة او الجماعة ان تنظم مرفقها العام ، كما يجب على المواطن احترام هذا القانون الذي يدخل ضمن النظام العام ، ومن حق المواطن ان يستفسر على كل شيء يهمه شخصيا ، كما اتمنى ان يعطى لهذا اهتمام وشرح لكي تفهم ماذا تقصدون بهذا الاغلاق
السلام عليكم ورحمته:
الواقع اني استطعت التغلب على كل الحواجز الحديدية منها والبشرية وسلمت رسالة و قرص مدمج (فيديو)الي من كان يشرف على مكتب ديوان عامل صاحب الجلالة قبل سنة من الان طالبا من خلال الرسالة رفع ضرر وفك حصار عن منزلي الكائن بشارع الامير مولاي عبد الله و النتيجة:لاجواب ,لافك حصار ولا رفع ضرر.