هل يعلنها الفبرايريون مرة أخرى ثورة ضد الاستبداد؟
أطلق مجموعة من الفايسبوكيين حملة من أجل الكرامة ضد الاستبداد وضربوا موعدا يوم الأحد 17 يناير بساحة باب دكالة بمراكش احتجاجا على التعنيف الذي تعرض له الأساتذة بمناسبة حركة احتجاجهم ضد المرسومين المشؤومين ، و اعتبر الفايسبوكيون هذا السلوك تراجعا خطيرا يرجع المغرب إلى ما قبل دستور فاتح يوليوز و إلى سنوات عرفت بزمن الجمر و الرصاص حيث مصادرة حرية الرأي و التعبير و الإجهاز على العهود و المواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان.


