حبل الإشاعة قصير حينما يتصدى لها المعنيون بها و هذه المرة التصدي من قلب الرباط يدحضها لأنها عارية من الصحة و يفند رضى الملك محمد السادس على المشاريع التي دشنها عملاقة و ضخمة استغرقت منه أكثر ما يخصصه البروتوكول الملكي فيما تأجلت ستة مشاريع أخرى لا تقل أهمية إلى وقت لاحق ، ليتأكد من معين المصادر أن من يروج للإشاعة ليس إلا لغرض في نفس الإساءة لصورة المسؤولين الإقليميين و المحليين الذين حسب الإفادات حظوا بمصداقية كبيرة لدى الملك الذي غمرته فرحة استقباله استقبال الزعماء الكبار و من تم فإن ما يتم تسويقه من معطيات حول غضبة ملكية محتملة لا يعدو أن يكون فقاعات صابون و خيوط أدخنة لا تنقبض.