المخزن يأمر بسحق طلبة ومناضلي ابن جرير.
أمر رجالات المخزن بابن جرير المدججين بعسكرهم وجندهم وهراواتهم وأحذيتهم بسحق طلبة ومناضلي هذه المدينة ، وأمرت الشرطة بقتل كبرياء وعزة وإباء وثقة من قالوا جميعا لا للظلم ولا للحكرة ولا لمزيد من الإذلال .
نجد اليوم المقاربة الأمنية المغربية كلما تجاوزت العقل دخلت مرحلة الانهيار والفوضى ، وكلما غرقت أرجل هذا المخزن في وحل الحق الإنساني المهضوم ازدادت مهابتها غرقا وغرقا .
وما عاشته ابن جرير يوم الثلاثاء مساءا ضد طلبة هذه المدينة وضد مناضليها ينذر بأن حدود السخافة وقلة الأدب وقلة الحياء والسادية والمازوخية المخزنية قد أظهرت أو لنقل كشرت عن كل أنيابها ، بينت عن عيوبها وعن ضيق أفق نخبتها، وعندما لا يتوفر الخصم على أبجديات الحلول السلمية فإنه يظهر شراسة بعيدة عن العقول ، هي الأوامر إذن من عصفت بأبناء ابن جرير البارحة ، وهي إرادة دولة تريد أن تحسم الحراك والتظاهر السلمي المدستر ، ويريد المخزن إذن أن يحسم في مسألة عقدية الحقوق وبهذا يزداد ركاكة وأخطاء، وكلما أخطأ فقد نقاطا لفائدة المهضوم والمظلوم ، والركاكة اليوم في تصاعد والحل غير موجود، والعزل والتصفية والاختطاف هي سمات مرحلة سخرية ” ما بعد مرحلة الدستور الجديد ” .
من مراكش” سيدي يوسف ” إلى ابن جرير ومنها إلى بوعياش وفكيك وطنجة ورجوعا إلى الخلف، إلى ذاكرة سيدي افني واكديم ايزيك كلها مظاهر مرحلة بلد مريض لم يكتب للمخزن فيه أن يتعافى بنصرته للأخلاق والقيم ، ضرب البرلمانيون ،وأهين الصحافيون فيما يبدو إعادة تكرار أمجاد الماضي ” سنوات الرصاص “
وبالأمس فتح ضابط ومجموعة ممن معه أفواههم سبا وشتما في أعراض الرحمانيات ” الحرات ” وطعنا في ” فيلاج الهمة “
وضد هذا الكلام النابي الذي خرج من أفواه نتنة بالسجائر والخراقة والخمور في وجه الرحامنة حين نطقت ألسنتهم جورا ” الرحامنة السراريح ” اولاد قحا….” وضد نفس تلك اللغة السجينة بقاموس قلة التربية ، رد مناضلو الرحامنة بحياء وثقة ولغة صرفة سليمة مليئة بضفائر الاستحسان واللباقة وهنا مربط الفرس .

هده حقيقة المخزن لا يعرف الا لغة الهراوة والزرواطة
نعم يوسف ا فواه نثنة بالخمور والسجائر و عقول فارغة و متسخة تحمل في لا وعيها اخفاقات الماضي و الشعور بالدونية و النقص
انه شعارهم السخيف تبكي امواتهم قبل ما تبكي مواتنا
ان تسلط و عجرفية هدا النوع من الشرطة مرده الاحساس الداخلي بالضعف و البؤس والحرمان من الخرية و المهانة ولا خفاء دالك الضعف و التستر عليه يلجؤن الى استعراض العضلات و الكلام الدنيئ للاستمتاع بالهيمنة و التسلط والتلدد بضرب المناضلين و اخضاعهم
انه الثار للدات الجريحةالخاضعة للاوامر والتعليمات بادانة الاخر و تحميله اسباب الفشل والقهروالعجز وكدا الاضطهاد و العدوانية لعدم الاعتراف بالانا كقيمة انسانية
انه مصل الخضوع للاوامر والتعليمات المتسلطة ولاغرابة في سلوك و تصرفات هاؤلاء البالسة لان المصل الدي تجرعوه افقدهم البعد العقلاني و الاخلاقي الموجود لدى الانسان السوي وحولهم الى وحوش ضارية تنتظر الضوء الاخضر لتكشر عن انيابها
عفوا ايها الشرطي انك شخص مريض نفسيا ستصاب بالملح او السكار او الباسر او الشلل
دموغ امهاتنا طاهرة وان بكينا بكينا على الرجال وليس على الرويجلات
مقال رائع ..قلمك بات مداده مفخرة فاياك واتلاف هدا التشريف ..وانتظر يوما نقول فيه ما قاله الشاعر هشام الجخ على طريقتنا بابن جرير :
خبأ دفارتك القديمة كلها
زاكتب لابن جري اليوم
شعرا مثلها