تعتبر المراهقة من أهم و أصعب المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان ، والتي يبني عليها مستقبله ومصيره ، وهي الفترة العمرية ما بين 11 سنة و 21 سنة ، و المرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد.
وعرف العلماء المراهقة على أنها عبارة عن تغيرات تشير إلى اقتراب الطفل من النضوج جسمانيا واجتماعيا ونفسيا.
وتنقسم المراهقة إلى ثلاث مراحل :
1- من 11 سنة إلى 14 سنة : من مميزات هاته المرحلة التغيرات البيولوجية السريعة التي تجتاح المراهق.
2- من 14 سنة إلى 21 سنة: وهي أخر المراحل التي تحول الفرد إلى إنسان راشد مظهرا و سلوكا.
ومن العلامات التي تؤكد دخول الفرد الى مرحلة المراهقة :
1- النمو الجسدي: عند الذكور: ظهور العضلات و توسع المنكبين و بدء ظهور خشونة في الصوت و عند الانات بتوسع الوركان و الحوض.
2 -النضوج الجنسي: عند الذكور: زيادة حجم الخصية و بدء نمو شعر العانة. أما عند الإناث: بدء الحيض و كذا بدء كبر حجم الثدي.
3- التغير النفسي : تسبب التغيرات الهرمونية و الجسدية السريعة للمراهق في تضارب المشاعر السلبية و الايجابية والشعور بالقلق و الارتباك و الخوف و الحزن و اليأس و الإحساس بالخمول والكسل….
ومن أهم المشاكل و التحديات التي تواجه المراهق:
العصبية و المزاجية و التوتر و العناد ، بالإضافة إلى التمرد فردية الرأي، ومحاولة التحرر من سلطة الوالدين ، و محاولة تأكيد نفسه و أرائه للمحيطين به.
الصراع الداخلي:
يؤدي التفكير الخيالي و البعد عن الواقع للمراهق الى تزايد الصراع الداخلي لديه مما يجعله يجد صعوبة في التفريق بين الواقع و الخيال.
المشاكل الجنسية:
يساهم ازدياد الشهوة الجنسية لدى المراهق في لجوئه الى ممارسة العادة السرية ،و مشاهدة أفلام الخلاعة ،مما يتنافى مع التقاليد الاجتماعية و القيم الدينية التي تربى عليها.
يجب على الآباء و الأمهات على حد سواء متابعة المراهق و مصادقته و الاستماع إليه، محاولة إبعاده عن أصدقاء السوء الذين يعتبرون السبب الرئيسي للانحراف لديه ، وأي تهاون من طرف الوالدين قد يؤدي إلى تدمير مستقبل الأبناء في هاته المرحلة الحساسة من حياتهم.