مهرجان ابن جرير للضحك يختتم نسخته الخامسة في أجواء احتفالية ويحتفي برواد الإبداع والالتزام الثقافي

0

أسدل مهرجان ابن جرير للضحك، مساء السبت 20 دجنبر 2025، الستار على دورته الخامسة بحفل اختتامي احتضنه المركز الثقافي ابن جرير، في أجواء احتفالية جسدت روح الفرح وكرّست ثقافة الاعتراف، انسجامًا مع شعار الدورة «لنضحك من أجل الحياة».

 

وجاء هذا الحفل تتويجًا لمسار فني وثقافي غني، تميز ببرمجة متنوعة جمعت بين العروض الإبداعية ولحظات التكريم، حيث خُصصت وقفات وفاء لعدد من الوجوه التي أسهمت، كل من موقعه، في خدمة الفن والثقافة والإعلام والعمل الجمعوي، وراكمت مسارات مهنية وإبداعية مؤثرة على المستويين المحلي والوطني.

 

وتصدر قائمة المكرمين الفنان والأستاذ المسرحي مصطفى حقيق، الذي حظي بلقب ضيف الدورة، اعترافًا بمساره الفني الزاخر وبصمته البارزة في المشهد المسرحي وتكوينه لأجيال في فنون المسرح. كما جرى تكريم الفنان الكوميدي فريد دلياس، المعروف بـ«مول النكتة»، تقديرًا لإسهاماته في فن الكوميديا ونشر البهجة، إلى جانب الأستاذ الفنان عبد الهادي علوكي، عرفانًا بدوره الفني والتربوي في مجال فن الستانداب.

 

وشمل التكريم أيضًا الفاعلة الجمعوية محجوبة أورير، إشادةً بالتزامها في العمل الجمعوي ذي البعد الاجتماعي، والأستاذ الباحث في التراث والتاريخ عبد الخالق مساعد، تثمينًا لمجهوداته العلمية والثقافية، إضافة إلى الإعلامي الصحفي عياد لمهيمر، تقديرًا لعطائه الإعلامي ومواكبته المهنية للشأنين المحلي والوطني.

 

وعرفت هذه الدورة تقديم عروض كوميدية مميزة ألهبت حماس الجمهور، بمشاركة نخبة من نجوم الكوميديا، من بينهم فريد دلياس، والثنائي «كوبل لكرام»، وحسن بومسكة، وعبد الله البركاوي المعروف بـ«كحلوش»، إلى جانب يونس زرهون، فيما أضفت الوصلات الموسيقية التي قدمتها مجموعة عماد ولد حادة نكهة فنية خاصة على سهرات المهرجان.

 

وفي بادرة تقدير وامتنان، خصصت إدارة المهرجان لحظة تكريم للمؤسسات الداعمة، وفي مقدمتها جماعة ابن جرير ومجلس جهة مراكش–آسفي في شخص الأستاذة زهور الغندور، اعترافًا بالدعمين المادي والمعنوي اللذين ساهما في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية. كما تم توجيه الشكر لإدارة المركز الثقافي ابن جرير، نظير توفيرها الشروط الملائمة لاحتضان فعاليات المهرجان.

 

واختُتمت فعاليات مهرجان ابن جرير للضحك على إيقاع الفرح والاعتراف، مؤكدةً أن الضحك يظل قيمة إنسانية راقية، وأن الفن يبقى جسرًا للتواصل مع الحياة ونبض المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.