ما ذا بعد 2012 بالرحامنة …..هل هناك جواب جاهز أم لا يزال؟

0

هناك مجموعة من الأسئلة تفرض نفسها كل حين، وسلة من الأجوبة الجاهزة تغمرك، بين منبسط منشرح فرحان ، وبين ناقم حاقد غيور وآخرون هم من المتفرجين على الرأيين .

استمعنا مند مدة إلى كل الآراء بداية ممن يسمون أنفسهم ” بالمثقفين” ، إلى جوار سياسيين  هاوين ، إلى غيرهم من فاعلين فنزلا بالدرج إلى أخر رحماني ينشد الازدهار ، اختلفت الإجابة،  واختلف تبرير السؤال ، وتناقض المدافعون المنتشون بالنصر ، وأولئك الشاعرون بخيبة الأمل ، فيما التزم الصمت أولئك المتفرجون .

وبالعودة إلى ما قبل 2012 أي إلى 2009 ومرورا بما جادت به السياسة على ميادين الأحداث الساخنة هنا  وبعدها ، وما جادت به الساحة المغربية والعربية والعالمية  ، وخلفها الربيع العربي الذي يعتبر أكثر التحديات الحديثة غموضا وتجليا في الآن ذاته  ، ومرورا بقواعد اللعبة في الإقليم الفتي ( الزيارة الملكية) – وقوة الشيء المقضي به- ( حكم الأصالة والمعاصرة ) . وجولة الانتخابات،  وترصية الصفوف و الاوراش الكبرى ،  ومخطط التهيئة ، والمدينة الخضراء والدورات والدوران ، وما علا من الأصوات المبشرة وتلك المنفرة والهائمون والغائبون والمتمنعون ، والممتنون إلى الماضي عساه أن يعود ، والقاطعون لزمن بزمن ، والرحامنة المهاجرون ، أقول وسط وبعد كل هذه الأحداث وفي غمرة كل ما يحدث ، هل يمكن قطعا أن نجيب عن سؤال مهم : هل مع التجربة وفي صفها كل من يعيش على شبر من هذا الإقليم ؟ هذا إذا استحضرنا جزءا من التاريخ الانساني العام  بالكاد مع الإشارة  أنه حتى النبوءة قبل وبعد محمد لم يكن عليها الإجماع من أهل الكتاب أو بالأحرى من أهل الدار( المنافقون ) في وصف القرآن   ، فالمجتمع يحتمل المنافقين والمخادعين ويحتمل أن يوجد به ملحدون ، لا عليك أو بتعبير أخر هل يمكن القول أن الرحمانيون قد امتلكوا قرار أنفسهم ؟  وان ما روج له فعل أثمر في دواخل النفس  الرحمانية كغيرها من الأنفس أمارة بالسوء  الخير- الشر؟   وهل ما صنعته الانتخابات عليه ولأجله قد تحقق ؟ وهل يستطيع المتتبع أن يقتدي بالشارع الرحماني لمعرفة هل تحققت نسبة من الإجماع المعقولة على ما كان  وعلى ما سيكون ؟

للأسف لا نملك إجابات ، والمؤسف أن القائمون لا يفضلون الدراسة ولا يبحثون بين الخلق على من  معهم أي “الباميون”  ،  ومن قد يكون ضدهم  ؟ والأهم كم يبلغ عددهم وما هي عدتهم للمستقبل ما بعد 2012 ؟  هذا إذا استحضرنا أن القائمين على السياسة المحلية  ” الجرار ” لا يقومون  بدراسة ميدانية Sondage d’opinion من اجل استشراف البيانات والمعطيات الكافية للإجابة على خارطة الطريق،  المفروض فيها أن تنتبه إلى الرحماني ما بعد 2012 وان تحاصره فكريا لدعم الاستمرار،  فالضد إن وجد في الأغلبية قد يشكل الأغلبية المنقلبة ” الخطر الانتخابي ”  على التجربة وعلى أعقابها  وحرب الردة كلفت أبي بكر الصديق  الكثير من الجهد والأنفس ، وخلطت أوراق المرحة الإنسانية ” الإسلامية”  في زمنها الأسطوري مع أصحاب”  النبي ” ألا يكلف ذلك  القائمين على الشكل السياسي ( حزب الجرار ) أن يلتفتوا  إلى المسار وان يبصروا جيدا هل ما تزال نقطة البداية ظاهرة أم اختفت على الأنظار……….. أنظارهم  ؟ هو ذا سؤال الهوية ” الهوية السياسية ”  . لأنهم  سيكونون  أمام تجربة انتخابية أخرى قد تعيد تشكيل البيت الرحماني من جديد بطريقة قد تكون مفاجئة صراحة لمن يدعون أو على الأقل قد يكون لديهم الجواب الجاهز نعم….. الجميع معنا !؟؟  .

هل يتخيل القائمون على التدبير والتسيير مثلا بالمجلس الجماعي أن يصبحوا مثلا بعيدين كل البعد عن تحقيق نفس الانجاز ؟ أي الفوز بالانتخابات هذا إذا استحضرنا القوة الدافعة التي كانت لدون جوان الرحامنة ” الهمة ” . تم ماذا يمكن أن تفعله حياة  وواقع  أفراد يبدو أنهم صامتون ويتحركون بهدوء يشبه هدوء ما قبل العاصفة ؟  هل استطاع المجلس تحريك الوسائط الالكترونية مثلا للوصول إلى إجابات حول أسئلة افتراضية يطرحها  المجلس من خلال خلية إعلامه إن توفرت؟  وماذا عن سؤال القرب والمستقبل القريب ؟ و هل فعلا يستطيع وهل بمقدور الساسة  توقع إعادة أنفسهم  على رأس المدينة لتدبير شؤونها وإكمال ما نشر على الصحف وتلي ملايين المرات على لسان عامل الإقليم،  وموظفي المصالح الخارجية وعن لسان كل مسئول كبير وصغير إلى حدود الملتصقين بالمواطن ” المستشارون الجماعيون ” ؟

هل قيام  المجلس الجماعي اليوم منفردا بالاشتغال سيغنيه عن سؤال اللحظة ؟  هو ذا ما يتبين .. لغياب إعلام وأدوات اشتغال كان من الواجب توفرها ، في محيط كوني عالمي دولي عربي إقليمي محلي ، يبيت فيه المؤمن مؤمنا ويصبح كافرا،  ويبيت العبد فيه  كافرا ويصبح  مؤمنا ، وبلغة السياسة طبعا والدين لو شئنا كذلك  ، فالمصالح تحدد الغالب اليوم وغدا غالب أخر حسب مصلحته  ، فالسياسة والمصالح وحتى كاريزما “الضحية ” بتعبير الساسي لا يمكن أن تنتصر من غير أن يتبين بالمرئي والمسموع أنها الضحية ، زمن سياسي تلعب فيه المعلومة والإعلام الدور الريادي والحاسم  ، ربما قد لا ينفع القائمون إلى أن التعامل مع الشارع لم تعد تنفع فيه تلك الأدبيات التقليدية النمطية ” أسلوب الحركة الشعبية ” وأسلوب” لا ….. أحرار ” عذرا إذا كان هذا هو التصور فانه لن يكون بمقدوركم  الإجابة عن سؤال ما بعد 2012.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.