ها الما طاب و الكيسان تهرسوا، ها حقيقة قتل المغني عبد الله البيضاوي، بدات كتفرش.

0

 bi

عبد الله الشناني، المعروف بعبد الله البيضاوي، لا تختلف قصة مقتله كثيرا، عن شريط أشهر قصص المشاهير، الذين تربطهم علاقات حميمية مع ندمائهم و أخلائهم، و التي كانت تسدل ستائرها بقتل أحدهما أو قتل بعضهم بعضا، بمجرد فوحان رائحة الخيانة أو الرجوع عن المألوف الذي يجمعهم، و غالبا هاته العلاقات تتسم بشبقية و حب كبير لملذات الحياة بحلالها و حرامها و موبقاتها،  مكسرة الحواجز الأخلاقية و الدينية و العرفية، و كما استنتج علماء النفس المختصين بالجريمة و الذين عاينوا مثل هاته الحالات على مسرح الجريمة و درسوا سير هؤلاء، أن دوافع ارتكاب مثل هذه الجرائم تكون مقرونة باللواط و العلاقات الجنسية الشاذة و استهلاك المخذرات بكل أنواعها.

و قضية مقتل عبد الله البيضاوي، ظلت دوافعها مركونة في دواليب الانتظارية و ترقب ما ستفضي إليه الأبحاث و التحريات البوليسية. حتما سرية البحث تقتضي الكتمان و طي الحقائق حتى تنكشف خلال جلسات المحاكمة، لكن جانب من تلك الحقائق لا يمكن حجبه بالغربال، فاليوم طلعت أخت المتهم الأول في قضية موت المغني الذي لم يترك علما ينتفع به، بل لغو الكلام الذي ينتهي بانتهاء أجل صاحبه، لتحكي أسباب و دوافع أخيها لقتل الراحل، مختزلة إياها في كلمات تتدفق منها معاني كثيرة و هي” خويا مايمكنش يقتل، ولكن كان يدافع على  شَرَفُو، خصوصا أن علاقتَه بالضحية كانت متِينة بالنظر إلى الفترة التي قضاها في خدمتِه والتي تجاوزت 3 سنوات”، مضيفة “أن الهالك طلبَ من شقِيقِها مرافقتَه الى منزلِه بالمحمدية بعد انتهاء ليلةٍ خمريةٍ جمعتهما بأحدِ الملاهي الليلية بالبيضاء، ليتفاجأ بطلب آخر للهالك بقضاء الليلة بمنزِله، الشئ الذي لم يتردد معه المتهم بالنظر الى الثِقة التي تجمعهما”  و العهدة دائما على “كود المغرب” التي أوردت تصريحات أخت المتهم. و لله في خلقه شؤون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.