المؤتمر الوطني الاتحادي بالرحامنة يحتفي بالاستثناء الاعلامي لبلاد بريس في زمن الاختراق و الانبطاح.
احتضن مقر حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، مساء يومه الجمعة، احتفالا استثنائيا، و عرسا تكريميا تجري بذكره الركبان، للإعلامي يوسف صبري، و التجربة الإعلامية الرائدة لجريدة بلاد بريس، حضرها ثلة من الفعاليات السياسية و الحقوقية و الجمعوية و غاب عنها الجسم الإعلامي المحلي عن سبق إصرار و ترصد. الأمسية الاحتفائية، عبرت فقراتها التي أشع فيها نور الأغنية الملتزمة و فاح فيها عبق القصيدة الشعرية، عن مدى تأثير و سحر الكلمة النقية و الصادقة النابعة من نبل العمل الإعلامي المتشبث بحبل الحقيقة، في نفوس المناضلين الفضلاء والمدافعين الشرفاء عن القيم و المبادئ الإنسانية، في مشهد سياسي موبوء بالهشاشة و محيط مظلم يروم إلى تسييد فكر الاسترزاق و الانتهازية و الانبطاح و الركون و الخنوع و وأد الرأي المخالف و الإجهاز على الصحافة المستقلة و النزيهة، و تتطرق الكاتب الإقليمي للحزب، أمين لقمان، في معرض حديثه للتجربة الإعلامية بلاد بريس التي اعتبرها منارة مشعة و منبر لمن لا منبر له، و تجربة نموذجية تستحق التتويج و التكريم و الاحتفاء لالتزامها بأخلاقيات المهنية و جرأتها في معالجة و طرح القضايا المحلية الراهنة و الإجابة في العديد من المناسبات على الأسئلة المؤرقة و الحارقة التي تشغل الرأي المحلي. و أردف، مدير نشر الجريدة، أحمد وردي، في نبذة مقتضبة عن مسار مهني متميز و مخاض تجربة إعلامية يقودها بمعية طاقم مدجج بمختلف أنواع الذخائر الصحفية الحية، أن ما تعيشه الجريدة اليوم من احتفاء لم يتأتى من فراغ أو من قبيل الصدف و لكن بمثابرة و مجهودات جبارة لطاقم الجريدة ككل، و أن تجربة بلاد بريس لم تأتي على أرض مفروشة بالورود، أو من أجل ممارسة مهنية بسيطة فيها ترف مهني، بل تكريسا لتجربة متمرسة و احترافية من أرض بني معقل بعيدا عن محور الدارالبيضاء و الرباط الذي يشكل المجال الخصب للصحافة المهنية، مشيرا إلى أن صمود التجربة الإعلامية يرجع بالأساس إلى الإحساس بروح المسؤولية التاريخية أمام القراء، رغم الحصار و الخناق السياسي الذي يتداعا عليها من كل حدب و صوب، و صلابة الموقف في الصمود أمام سهام الملاحقة و الاختراق و الدعاية المغرضة الطاعنة في الشرف و التركيع و تكسير الشوكة. و اعتبر أن التجربة في بدايتها و بمثابة الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل درب النضال و الممانعة، و هي بأمس الحاجة إلى السند و الدعم المعنوي لمختلف شرائح و مشارب القوى الحية و الفضلاء الديمقراطيين في زمن الاختراق و الرداءة السياسية و الهشاشة القاتلة، و أن هذا الاحتفاء هو بمثابة البراءة من القيل و القال و هو محفز للاهتمام بقضية الصحافة أكثر من ذي قبل، و في نهاية كلمته و بعد الامتنان و الشكر للجهة المنظمة و الحضور، التزم مدير الجريدة أمام شرفاء هذه المدينة المرابطين في ثغور النضال و المحاربين في فناء هذه القلعة المخترقة، بالحفاظ على الخط التحريري للجريدة و الثبات في جبهة الدفاع و النضال في رحاب صاحبة الجلالة أو معانقة مزبلة التاريخ. و في كلمة مؤثرة لمدير تحرير الجريدة، يوسف صبري، أوضح أن طاقم الجريدة كان مؤمنا منذ الوهلة الأولى بدفع الثمن، لإيمانه بالقلم الجاد و الكلمة الصادقة التي قالت كلمتها في منطقة صودرت قيمها، و أن بالنحت في الصخر المتصلد سنصنع فجرا ممتعا في هذا البلد، و سيظل طاقم الجريدة وفيا للكلمة الصادقة التي يستمد منها روحه و عشقه مهما سوقت الإشاعة و أن التبضع بالتاريخ شيء غير ممكن.
و أسدل الستار على هذه الأمسية، بمقاطع غنائية و تقاسيم على آلة العود للعازف الملتزم بروح الأغنية الراقية المدافعة عن القيم الروحية و المناهضة للاستبداد الفنان مصطفى الذي أبى إلا أن يتحمل مشاق السفر ليشاطر بلاد بريس و حزب المؤتمر الوطني الاتحادي هذا التتويج المشترك.













تحية للرفقات والرفاق في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وبلاد بريس على هدا العرس النضالي والدي هو مرتبط بالتضحية والكفاح الطويل والشاق والمضلم والحالك من سينير الطريق ان لم احترق انا وانت ’’’’’’’’’’’’’
لنجاح الوحيد في الحياة هو أن تستطيع
أن تحيا حياتك بالطريقة التي تريدها . وهدا ما يسطره الرفاق في المؤتمر وهو ما يترجم من مواقف فتحياتي
تحية عالية للرفيقات والرفاق في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وبلاد بريس في زمان الردة والخيانة فبكم سننير الطريق الطويل والمضلم والحالك فمن سينير الطريق ان لم احترق انا وانت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,