هو رجل “البام” القوي ببلدية ابن جرير ، الرجل الصامت كثيرا ، البعيد عن وسائل الإعلام ، ولم يحدث أن تحدث إلى واحدة منها على مستوى المدينة أو الإقليم ، هو الرئيس الفعلي اليوم ، هو من يقرر في مصير الأمة “البنجريرية” ، ترى من هو ؟
التهامي محيب خريج المدرسة الحسنية بالرباط ، يقولون أنه شاوي بامتياز، و يشك البعض في صحة انتمائه إلى الرحامنة ، و يؤكد من عرفوه أن لا علاقة له بقبيلة عرب بني معقل لا تتوفر معطيات عن طفولته وشبابه أين وكيف قضاهما ؟ ومن تم ما بعد باكالورياته ، وعلى كل ظهر فجأة قادما من القطب الملكي ” أونا ” بعد قضائه بها لفترة قصيرة ، ليتدحرج نازلا من السماء إلى الأرض ، من والى درجة دونية كبيرة تحول معها إلى موظف بجماعة انزالت لعظم ، منتظرا ابتسامة عطرة من الحظ توجت بمجيء الهمة عام 1992 ، هل خطط القدر لذلك ؟ وهل لعبت الصدفة دورها ؟ وهل الحظ من قاد الرجل إلى أحضان الهمة ؟ على كل التحق بعدها ببلدية ابن جرير ، وهي السنة التي حظيت الجماعة القروية لابن جرير بلقب بلدية ، حينها تدرج كمعاون للرجل القادم من الرباط ، خريج” الكوليج المولوي ” وأحد أبرز من سيكون لهم شأن بهذا البلد وتوجيه سياسياته العامة ، كلف يومها بخلية الإعلام وتوجيه المستثمرين ولو أنه كان يعاب عليه عدم إتقانه لفن التواصل .
ما بين 1992 – 1997 أبان الرجل عن قدرة مكنته من صناعة مكانة متميزة وهو ما يجمع عليه من عرفوه ، قالوا أنه يمتلك الكفاءة الإدارية للكثير من الأمور ، ساهم وقتها في صناعة نموذج محلي ” لحركة لكل الديمقراطيين ” وهي “جمعية أنفاس” تلك الجمعية التي جمعت أطرا وكفاءات الرحامنة المهاجرة في كل مكان ، سعيهم تبني مشروع إنهاض الرحامنة ، لكن وبعد كل ربيع هناك صيف ومن تم خريف ، فحين غادر الهمة راجعا إلى الرباط إلى ديوان صديقه ولي العهد أنداك ” الملك محمد السادس ” ، فجأة وجد التهامي نفسه مع “غضنفر” الرحامنة ” الحركة الشعبية”يومها، فتراجعت قيمته الإدارية ، وأصبح غير مرغوب فيه، وتلك علته في كل التجارب رغم الإمكانات ” سبحان الذي يغير ولا يتغير” ، ومن تم زلزل وفتت مشروع ” أنفاس” .
وفجأة سيعكف محيب عن تقديم استقالته إلى الباب العالي ” الحاج محمد ” شاهبندر المجلس أنداك ” ووفرت حماية الهمة وعونه الطريق السليم إلى صديقه القديم، ليجد نفسه مديرا لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بإقليم قلعة السراغنة .
2007 سيظهر من جديد نفس محيب مديرا لحملة أشهر وافد ” جديد –قديم ” فؤاد عالي الهمة، الذي تحول مع الزمن إلى أقوى وزير داخلية بالمغرب بعد إدريس البصري ، الذي اشتهر بثلاثية المقاعد البرلمانية بالرحامنة .
بين 2007 و2009 وبقدرة قادر وبتدافع منه ، تحول محيب إلى نقطة استقطاب وضمن أن يكون الثاني على رأس لائحة الجرار في الانتخابات الجماعية ، والعارفون يقسمون جهد إيمانهم أنه ولولا البام والهمة من فوق كل ذلك ، لما استطاع رئيس بلدية ابن جرير اليوم أن يستأثر بكرسي البلدية، وأن يكون وسط أغلبية مريحة جعلته المقرر والموجه والرجل الذي لا يشق له غبار . ليجد اليوم بعضهم بالمجلس البلدي وهم “مقربو” الرئيس “برليبيات أنفاس ” يأكلون باليدين ذهبا ،وطبيعي أن يكون هناك ناقمون، ممن ابعدوا من خلال لعبة داخلية استقوى فيها البعض بالبعض بعد تشتت ” سبارطاكيس الرحامنة” العبادي والكثيرون نموذجا .
وبمغادرة الهمة للمرة الثالثة التي ليس بعدها رجوع والعلم لله ، تمكن هذا الأخير من أن يصبح الشامخ في إقليم وببلدية تملك الكثير من الموارد والأموال ، وعلى حين غفلة من القدر كاد أن يصبح برلمانيا ، ولولا نزاعات داخلية والتي بوأته الرتبة الثالثة لكان له ماكان ، يسري الحظ مع الرئيس في بيئة لا تعترف به بالمطلق ولا تؤمن به ، إلا القلة القليلة كما جاء على أكثر من لسان، مرده إلى قراراته الانفرادية التي أضعفت أغلبيته ومن وراءه يقولون ما يقولون ، وتمزق أنفاس التي لا يزال مرقها ” يتبخ ” في قلوب المغضوبين ، ومن تم يرى البعض أن استقالات جملة من المستشارين المعروفين بقربهم ” للمواطن ” زاد من حدة الحقد عليه ،زد على ذلك كثرة الاحتقانات الاجتماعية التي “تتجابد” سيرته يوميا تحت أسوار الأبنية، وبالأسواق، وفي النهار وبالليل على أضواء الحوانيت وفي الخمارات وفي كل الدروب ، وإجماع العامة عليه أنه رئيس لا يتقن فن التواصل ، وبعيد بأميال عن المواطن الذي انتخب “الهمة ” وصدفة وجد نفسه أمام رئيس لا يعرفه ، تواصل يرى الأعمى والبصير فيه ،أن الرئيس غلف نفسه بأبهة عالية جعلت الناقمين عليه أكثر من محبيه، وإن كان مع نفسه يضمر الحب للجميع، فإن غياب انفتاحه عن تجربة ” باس ” فيها الهمة على أيدي الأمهات، والآباء ،والمعوقين ،والمرضى ، هو ما جعل تسريبات المقربين منه ممن أصر إليهم أخبارا تتحدث على أنه لا محال سيغادر في يوم من الأيام حلبة تدبير بلدية ابن جرير مباشرة، بعد أخد معطفه من على كرسي الرئاسة في اتجاه قلعة السراغنة إلى لا عودة لمدينة قليل من عرفه فيها كالنسيان .
والله كلام معقول ابن جرير تفتقر الى رئيس المجلس الحضري و خير دليل بعض الخروقات التي اصبح يتكلمون عنها عامة الناس تريد النزاهة يا ناس
محيب استعد للرحيل ارحل ارحل ارحل فانت صحيح غير مرغوب فيك كما انت على علم بنهايتك