شاهد على العصر في حلقات ـ احمد لعبادي الإطار البنكي السابق وأحد وجوه أنفاس لبلاد ابريس : ذاك هو فريد شوراق الذي عرفته بالجهة الشرقية.

0

abadi1

جاءت شهادة أحمد لعبادي الإطار البنكي السابق وأحد جهابذة تجربة ” أنفاس”  ، بخصوص مجموعة من المسارات  الشخصية التي عاشها ، ومحطات كثيرة في تجربة مفعمة بغزارة الأحداث ، فيها من الحلو والمر الكثير .  وتأتي شهادته اليوم ،  للإطلالة معه على زمن من أزمنة الرحامنة وابن جرير من طفولة  بدأها من دوار لخليفة وأنهى بعض فصولها في مؤسسة البنك الشعبي مديرا لقسم الإنعاش والإشهار والعلاقات العامة ،  في مساحة   نفسية وموضوعية تصارعت فيها النوايا والأفعال  بين الواضح والخفي  تارة،  والتدافع والسكون في أخرى ، ومعه نطرح السؤال عن ماذا تغيير في واقع ينضح بوجهات نظر متباينة في تجربة سياسية لحزب الجرار اليوم   و قبلها ” جمعية أنفاس ” ،  التي رأى فيها أبناء الرحامنة ذات يوم قمرة القيادة “لقبيلة”  لا طالما حلم الجميع في أن يوضع ” بابورها ”  على السكة الصحيحة ، ترى من هو لعبادي احمد ؟ كيف غادر ابن جرير ؟ ولماذا عاد  ذات يوم  بعد طول غياب  مع “أنفاس” ؟ وهل حلم أنفاس انتهى؟  أم هو حلم  بقي صداه يتردد في  لاوعي من احتضنوه  عندما ولد فيهم وبهم مرة واحدة في تاريخ مفعم بالغرائب والعجائب وفي بيئة موبوءة بالتطاحنات والخلافات ” البين سياسية ” . تم كيف يقيم  لعبادي تجربة ” البام”  بعد رحيل صانعه فؤاد عالي الهمة؟   تم ما يبقيه  إلى اليوم ينتقد التجربة عبر مقالاته  كلما حل أو ارتحل من والى ابن جرير ،  في سطور مدرارة يرى فيها خصومه أنه يفعل ذلك لغرض في نفسه  ، أو لأنه منع أو امتنع بنفسه عن قسوة  خوض تجربة التدبير الجماعي،  فاكتفى ملاحظا ناقدا ومنتقدا بعيدا عن أشواط ” صراع الديكة ” مع بعضها ضربا تحت الحزام أو بالمكشوف  ، بينما يرى هو أن لا حاجة للتشكيك في نزاهة نواياه  ، وأن أمله وهدفه هو إصلاح الاعوجاج الذي سرق من فحول ”  أنفاس ” وصقورها واحتضنته   حمائم  نفس تلك ” أنفاس” .

   وبلاد ابريس ارتأت أن تكون شهادة احمد العبادي على حلقات ، وفي هذه الحلقة التي عنوانها البارز عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق ، والذي تعرف إليه احمد العبادي بداية التسعينيات فكان لا بد من التطرق إليها ، لأنها جاءت في معرض الحديث ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال المرور عليها دون الإشارة إليها ، وعن تجربة هذا الأخير في الجهة الشرقية ، والتي يراها العبادي فترة أثرت في مسار عامل إقليم  الرحامنة الذي عرف من خلال اهتماماته واشتغالا ته الجمعوية والتنموية  هناك ،  إلى جانب كونه أستاذا جامعيا ،  وعنه قال ”  صار  اسمه لامعا معروفا لدى سلطات مدينة وجدة منذ البدايات حين سعى إلى شراكة بين جهة ” champagne Ardennes ” الفرنسية ومدينة وجدة ، وهو الفاعل الرئيسي والذي نتج عنه ” المعهد الجهوي للتعاون والتنمية “

ففريد شوراق  يضيف العبادي ،  قام بدور فعال في محاربة الفقر في أوساط النساء وهو ما أهله في النهاية إلى أن يصبح مديرا  للمركز الجهوي لتنمية الجهة الشرقية ، ومع تمرسه بالعمل التنموي وأصبح المطلوب رقم واحد من طرف الهمة حين كان برفقة الملك إبان زيارته لوجدة ، وطلب منه أن يقوم بنفس التجربة التنموية بالرحامنة  ووفق العبادي  والعهدة عليه ،  اشترط فريد شوراق شرطين مهمين بعد أن يصير عاملا طبعا ، أن تتوفر الإمكانيات  لديه من أجل بلوغ الأهداف المرجوة  ، وأن لا يحول بينه وبين الهمة كبرلماني وكرئيس للمجلس البلدي لابن جرير أي وساطة  ، وإلى جانب  ذلك يضيف ، أن عامل الإقليم عرف باستقامته وتفانيه في العمل ومصداقيته ،  وأنه كان من الممكن أن يكون عاملا قبل سنوات من تتويجه بذلك ، عندما كان مديرا للمركز الجهوي للاستثمار ، وأنه وعندما اكتشف ” حمدي ” والي جهة وجدة حماس فريد شوراق ، اختزل كل شيء في هذا الأخير ومنحه السلطة والتدخل في كل شيء .

 abadi2

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.