بهذه العبارة المكتوبة على ظهر لاقتة، سافر مجموعة من عمال نقابة السميسي ريجي بالمكتب الشريف للفوسفاط ابن جرير المطرودين من مكتشف ابن جرير للفوسفاط ، حيث حلوا بعد رحلة شاقة بمقر الإدارة العامة للفوسفاط بالدار البيضاء ، للتعبير عن مطالبهم المتعلقة بإدماجهم بعد سنوات من الشغل بهذا القطاع الحيوي الذي تنكر لهم بعد البذل الذي قضوه وذهب كله في الفراغ ، إلا أنه وبعد معاناة ونضال مستميت استطاعت هذه الإدارة ” الغول ” التملص من واجبها اتجاه هذه الشريحة من الشباب الرحماني، و التي انتقلت اليوم إلى المدير العام لإيصال رسالة مفادها أن نقابة عمال السميسي ريجي مازالوا على العهد الذي قطعوه على أنفسهم بضرورة الاستمرار إلى حين الاستجابة لمطالبهم ، وأن الحلول الترقيعية التي انخرطوا فيها مجبرين من خلال جمعية الرحامنة للموارد البشرية وبأجر زهيد لا يرقى إلى مستوى يضمن كرامتهم وكرامة أسرهم ، بل يعد إهانة لهم ويفهم على أنه كيل من طرف الإدارة بمكاييل عكس ما اتبعته نفس تلك الإدارة بخصوص عمال السميسي ريجي بكل من اخريبكة واليوسفية ، مدافعين عن الحق في إدماجهم وإعادة الاعتبار لهم لما بدلوه لسنوات بقطاع المفروض فيه الالتفات إليهم بعد تهميش طال عمره .