متابعات حصرية لأكبر إمبراطوريات البيض بالرحامنة الحلقة الأولى:ضحايا الطرد التعسفي لشركة بيض الرحامنة بابن جرير.

1

Z2

نضع اليوم وفي سلسلة حلقات مؤسسة ظهرت فجأة مؤثرة في الحياة السياسية لابن جرير والرحامنة  عامة، وفجأة تبع صاحبها قيلا كثيرا وقال ، وتحولت تلك البناية لإنتاج بيض الاستهلاك إلى وجهة للحفلات والمأذبات ووجهة تدعم الإنتخابات بالمال والسيارات ، بكل شيء من الممكن والمستحيل.

وظهر رجل بقده وقدره تجمعت بين يديه خيوط اللعبة ، بيض مقابل كل شيء في الرحامنة، وولاء لحزب الجرار بالدم واللحم والشحم ، فهرول إليه المهرولون رغبة في  ركوب وقيادة سياراته  إبان الانتخابات ، وبعدها هرول إليه الفلاحون وكل من يدب ويمشي على هذه الأرض ، فأعطى بسخاء ومد بلا رقيب ولا حسيب ، وحشرت شركته نفسها في السياسة والتدبير وفي كل صغيرة وكبيرة،  وارتبط مصير السياسة بهذه المدينة باسمه وبنسبه وأصله وفصله ، وعليه حظي باحترام الجميع رغبا ورهبا  ، حرق المسافات وتدفقت أموال كثيرة هنا وهناك ، وتحول المصنع الذي يقع وراء ” دار الضو ” من مكان لصناعة البيض إلى محفل لصياغة الأفكار وتلميع الصور وتثبيت بيت “البام ” بكل مايلزم من الأثاث .

هنا اشتريت القناعات مع إمبراطور البيض هذا، و اشتري الحجر والشجر ، ربحت كل النزالات  حينما يعول عليه أحد أطرافها ، وأخفى ماله الزلات والهفوات ، استعمل بعضا من الأعيان وسكن الرعب قلوب البعض واستعملت الصحافة واستميلت السلطة ، في حد هو المال بين راغب تحققت أمانيه وساخط تحققت أمانيه هو الآخر .

 ونحن اليوم إذ نعري عن  7 سنوات بدايتها كانت صمت وما تلاها كانت نفخ أصاب كل شيء ، لا نريد مزايدة ولا نطلب مبلغا ولسنا من الراغبين في مقابل ما تجنيه ” الدجاجة “،  ولا يهمنا من الأمر نقد ولا قرش ولا سلطان أو ما يعتبر في جملة ما يريده البعض بالقوة والقهر والإكراه بالكتابة ، وإنما اقتضته الضرورة ، واقتضت الصرخات والشهادات التي طلبتنا حين نطلب كإعلام لا يخاف ولا يهاب أحدا ،  إعلام يبحث عن الحقيقة وعن ماوراء الأسئلة الآنية ، وعليه فحينما يكون مالك البيض والمتحكم في سوقه وطنيا نائما أو قاعدا أو جالسا ، فاتحا لفمه في ندوة للبيض أو في مجلس للفلاحين أو في هيئة من الهيئات التي صنعته وصنع نفسه فيها بقوة ” المال”،  أو حينما يتجول بالمدينة وعلى طول الرحامنة مانحا للخمسون والمائة والمائتين درهم لكل من هب ودب ، أو حين يشتري أكباشا للعيد لعلية القوم أو منحا وهبات ، عليه أن يعلم أن شغيلته المطرودة والتي بحثت عنا لقول الحقيقة ، حقيقة سنوات قضوها في خدمة الدجاج كي يمنح بيضا يباع ويصنع القوة والثروة والمجد ،  ويرفع أهله إلى أعلى فيما يفقر من ذللو ذلك الدجاج إلى مؤخرة المجتمع مرضى أمراضا مزمنة وفقراء وعيال ومكسوري الأيدي والأرجل،  بلا ذلك الأسلوب الذي يطوي ابتسامة صاحب البيض الذي يندي كرما بالأزقة ويتجهم نفعا داخل ورشات إمبراطورياته  وبلا رحمة، وبحسب شهادات من اشتغلوا معه والذين اجمعوا كونهم  كانوا مجرد شغيلة في وضعية لا أمان فيها ولا أمل وبلا أدنى شروط للكرامة ، لا تغطية صحية هناك ولا عطل وبلا تأمين،  وغياب تام لشروط الاشتغال بلا لباس واق من خطر التعرض للأمراض نتيجة المبيدات الخطيرة ، وزادوا عليه أنهم وحين طردوا وتوجهوا إلى مفتش الشغل ولم يجدوا  منه جوابا، فاعتبروا المفتش متواطأ إلى حدود اليوم ضدا عن حقوقهم ، تحدثوا عن طول ساعات العمل التي تصل حدود 24/24 وبثمن بخس لا يتعدى 60 درهما لليوم الواحد ، وتمييز يطال أبناء ابن جرير مقابل الوافدين من جهات أخرى ، في إمبراطورية تشغل 60 فردا أغلبهم دون الاعتبار الواجب وخارج القانون ، قانون تشريعات الشغل .

 بعض الشهادات جاءت صادمة حين تحدثت عن ” الأسيد ” والمواد المستعملة وأفصحت عن انتشار أمراض الحساسية وأن الزائر ” المحترم ” هو من يتمتع بالبرتوكول الذي تقتضيه الشروط الصحية الواجب إتباعها ، فيما تساءل أخر عن  جدوى تسمية المشروع ببيض الرحامنة ، إذا كان لا يشغل سوى نزرا قليلا من أبناء المدينة، لا تكفيهم أجورهم لسداد مطالب الحياة اليومية أو سداد العلاج حين المرض  بعد الطرد طبعا  ،ولا يساهم بحسبهم في إقلاع اقتصادي محلي كما يدعي صاحبه كل مرة أمام الناس ، بل يكرس الاستغلال المادي على حساب طاقة الرحامنة الجسدية والطبيعية فقط.

واليوم إذ نعري عن هذه الكارثة  الإنسانية والبيئية بامتياز ، متسائلين عن مصير هؤلاء في تخمينات مشغلهم  الذي يرونه محمي بقوة المال وقوة سلطة حزب ” التراكتور ”  الشيء  الذي مكنه من توسعة مشاريعه على حساب أراضي جماعية تحولت بقدرة قادر إلى أراضي محفظة سنأتي على موضوعها في حلقات ، وفي ظل تشكي ساكنة تامنيرت وماجاورها من نفايات تطرح قريبا منهم وتسببت في الكثير من المصائب  سنأتي كذلك على نشرها في حلقة منفردة .

  كل هذا يحصل في ظل الحديث عن إنتاجية كبيرة على حساب مجهود مضني لمستضعفين لم يجدوا سوىالإعلام للكشف عن عوالق كثيرة في مشروع نما بقدرة قادر ،وتخلل الحياة العامة لساكنة لم تستفد من بيض الرحامنة ولا من عائدات أثمانه،  ولا بأثمان  مناسبة أثناء بيعه للمستهلك ، ولم تستفد منه غذاءا للجسد وللعقل كما يصوره صاحبه في  كل مرة ،حينما يفكر في إنجاز أكبر ” أومليت في العالم ”  يغطيها التلفزيون الرسمي والإعلام الوطني ويخفي حقيقة ما يدور هناك بالكيلومتر 9 من ابن جرير في اتجاه مراكش.

 Z3

Z1

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. حميد يقول

    هذا الشخص يجب أن يرحل و بأقصى سرعة فهو دخيل على الحامنة بعدما طرد من مدينته ليعيت فسادا في هذه المدينة الحبيبة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.