وأنت تكبر يا عبد الله لفضالي ، بين أزقة دوار اسحية قديما تدحرجت ، وأنت هناك منذ الزمن الأول من ابن جرير ، زمن الخوف والصمت والمدرسة والأمطار ، من مدارس حي إفريقيا كانت البداية ، وبالثانوية الجديدة ظهر قدك و صرت كبيرا ، وكبرت الغصة فيك ، عبد الله الفضالي بن عبد الرحمان ، الحارس الأمين لمراحيض السوق المركزي ” المارشي ” بابن جرير ، انتزعناك اليوم في بوتريه عن المسار ، مسار شاب من جماعة من المعطلين ليسو بالكثير العدد، هم قلة قليلة تحطمت أحلامها بعد سنين من الجد والكفاح وانتهت بلا ثمن ، ولكن كتب لهم أن يكونوا هنا حاملين لطبول الردة ، ليس ردة سياسية ، ولكن ردة حين غاب الجواب الشافي عن محنة السنين ، محنة البحث عن الشغل ،حق الأجيال في هذا البلد الذي ضاع فيه الحق ،اللهم لمن هم من المحظوظين المحفوفين بعناية الحاكم قبل عدل الله ، ومعها ضاعت العدالة التي استقوت بالنفوذ وإلهام الشيطان .
عبد الله هو اليوم معطل ينتظر فرصة عمل تضمن له الكرامة ، ولو أنه عيب أن يشتغل الرجل في سن الأربعين ، حينما يفوت المجد كل العصور، منذ عام 2000 وأنت تقاوم طريدا جريحا بلا حول ولا قوة في واقع يغلب فيه الكساد ويستقوي فيه العباد بالعباد ، عشت كمنهم مثلك ومثلك كثير ، بلا مال وبلا ترف ، ومنذ سنة 1991 إلى غاية اليوم كلها مباريات ، جربت وجربت ، كلها طرق بالأبواب ولا باب فتح ، وتلك من مصيبات القدر حين يختار ضحاياه .
عبد الله هو اليوم رب أسرة في زمن ” الكوليرا ” كما عبر عنه يوما كارسيا ماركيز ، أب لطفل خرج لتوه قبيل أيام معدودات ، ووجد أبا بلا مال ، بل كفته عفة نفس ورحمة الله ، و لكن وبعد التجريب والتجريب شق عصا طاعة النفس ولزوم الصمت ،فاختار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ، لإنشاد ترانيمها ، وقبل ركوب الاختيار ، وفي سنة 2010 تقدم طالبا رؤية عامل الإقليم لعله ينصف الرجل ويقطع به واد الأحزان قبل اليقين بأن الأبواب فعلا سدت أقفالها ، إلا أن الصدفة السوء لا تريد لهذا الشاب سوى الانسياب في القهقرى لأعوام هي إلى اليوم ، ومن طرائف ذلك اليوم حين كلمه مدير ديوان العامل عن كيف يدبر حياته ، فرد عليه بأنه يقوم بمساعدة والده في خدمة مراحيض ” المارشي ” بشارع محمد الخامس ، فاستحسن ذلك الموظف الأمر ورد عن عبد الله ” ومالها المراحيض ” ؟ سطوة وراء سلطة لا هامش فيها لنبل يدمغ حزنا يسيل من كل جانب ، ومنذ ذلك الحين وعبد الله ومن معه من المعطلين ضربا في الأرض بأصواتهم وشعاراتهم وأشكالهم نضالا وتحديا وبحثا عن الخلاص الممكن وغير المستحيل ، إلا من أراد له أن يستحيل ، تارة رفسا بالعصي والهراوات من مخزن مدجج لقمع الأصوات ، في زمن المحسوبية والزبونية والإجهاز على حق الشغل وجعله في متناول المقربين والجاهلين والمندسين ، وطلبات حوار لا من يجيب عليها ، وملفات شغل ووعد ووعيد وجيش من حرس العمالة وحرس ” الأفواه ” يجودون ضربا وإبعادا لمن يريد حقا وهو حق كذلك، وعن المعاناة لا تسأل ، معطلون بلا مال وبلا ما يسد رمق ،و زوجات لم يجد أزواجهم مالا لإرسالهم إلى الحمام فحسب، في تجربة سياسية محلية لحزب ” البام ” أثبتت أن المقربين أولى من حاملي الشهادات ، فصار الرجل الزنيم أجود من العارفين والمثقفين ، في مشهد سياسي يجب أن تكون فيه عبدا خانعا جاهلا أو لن يسأل عنك فيه أحد ، دك “الجرار ” الحجر ونسي تنمية الرأس مال البشري ،وقرب من قرب ، وأبعد المعطلين إلى ” الشانطي ” لأكل ما تجود به أيادي رجال الأمن ، ولتبقى المعارك وعبد الله يعيش التنفيس على نفقات والده المحروم من بطاقة الإنعاش مند زمن ، حين سحبت منه وسكنت جيوب غيره مع أنهم قادرون مفلسون أخلاقيا ولا يستحقون ، في عمر يناهز 80 عاما كان الأولى أن يكون فيها با عبد الرحمان مستريحا على فراشه في انتظار لطف الله ، على أن يمضي يومه يتناوب مع ابنه المتعلم الجامعي على دراهم ثمن قضاء حاجة يدفعوها الداخلون والخارجون ، من مراحيض كتب لها أن تكون مصير هذا الشاب المغربي الرحماني في زمن مقاربة النوع وزمن التغني بالكرامة وحقوق الإنسان ، مع أن الرجل لا يزال لم تكتمل كرامته في دولة تملك ” سربوبا ” من الفلسفات والتقديرات والشعارات الرنانة ، ووحدها شعارات المعطلين بابن جرير من تسمع كل حين ، تقرع هنا وهناك وتكبل بالمخزن المستعد لها كل يوم.
هو إذن عبد الله الجامعي العارف المتعلم ، يقرع الأسماع ويحذر من نهاية مأساوية لعطالته ومن معه في مشهد ينتظر أن تتحول فيه ابن جرير إلى قبلة لكل الإعلام وللكثير من الكلام ، حينما ستدق الأجراس إذا ما انتهى العد ، عد الأيام والأيام ، في معركة عنوانها حسب ما استقيناه ، معركة انتحارية ستحترق فيها الأجساد بالوقود والنار كما حرق جسد البوعزيزي يوما في سيدي بوزيد ، لانتمنى ذلك لك يا عبد الله ولا لرفاقك ، ولكن يوم يشاء الله أن يجعلها بردا وسلاما عليكم ستكون ، وتنتهي المعاناة قريبا وأقرب من لمح البصر .
ان عبد الله جزء مصغر لأعضاء جمعية المعطلين أخدناه نمودجا لما يعانية المعطلين فادا ما تكلم كل فرد من المعطلين فسيعلم المسؤولين بهول الكارتة وكما جاء في المقال فادا لم يأتي الحل قريبا فالبنزين و البريكة تنتضرنا لأننا سأمنا من الانتضار و الاقصاء
اخي عبد الله ان الرزق اتي لا محالة مهما طال الزمن فالله هو الرزاق .لكن كان على المسؤلين التفكير اولا و قبل كل شيءفي ايجاد حل شامل لمعطلي المدينة و دالك بادماجهم في جمعية الموارد البشرية و هدا اقل ما يمكنهم القيام به لكن و لسوء حظ هؤلاء الاشخاص نجد ان السؤلين غلب عليهم طابع المحسوبية و الزبونية فقاموا بتشغيل اقربائهم و ولاتهم الدين يصفقون لهم في اعمالهم الصالحة و الطالحة كما شاهنا ان التشغيل بهده الجمعية اصبح يعتمد على مقايس الى ايه جهة سياسية تنتمي ’ فالمرجو من مسؤلينا الرجوع الى الصواب وتشغيل اصحاب الشواهد اولا ثم التفكير في الباقي مستقبلا و ليس العكس كما تحدتم في الايام الاخير عن ادماج الموظفين العرضين الدين لا تتوفر فيه شروط التوظيف بهده الجمعية سوى انهم من اقرباء المسؤلين سواء العمالة او الفوسفاط او المجلس و الله يمهل و لايهمل.
حشومة عليكم المسؤولين عبد الله عيا مايشد ف الدراهم ديال المرحاض … كن مروا عليه 5 مرات ف النهار مسكين احنا طبنا فبلاصتو… ارحموا هاد العبد جازاكم الله خيرا ا خدموه راه عندو ولدات خاصهم ا خاصهم……اخاصهم و شكرا
ان عبد الله جزء مصغر لأعضاء جمعية المعطلين أخدناه نمودجا لما يعانية المعطلين فادا ما تكلم كل فرد من المعطلين فسيعلم المسؤولين بهول الكارتة وكما جاء في المقال فادا لم يأتي الحل قريبا فالبنزين و البريكة تنتضرنا لأننا سأمنا من الانتضار و الاقصاء
وجب على الجهات المعنية حل مشاكل المعطلين
يجب انصاف الطاقات المعطلة بالتشغيل بارك من الاقصاء لان عبذالله عندو مسؤولية اديال لوليدات الله يحسن لعوان خمو ليه غير في لكوش
اخي عبد الله ان الرزق اتي لا محالة مهما طال الزمن فالله هو الرزاق .لكن كان على المسؤلين التفكير اولا و قبل كل شيءفي ايجاد حل شامل لمعطلي المدينة و دالك بادماجهم في جمعية الموارد البشرية و هدا اقل ما يمكنهم القيام به لكن و لسوء حظ هؤلاء الاشخاص نجد ان السؤلين غلب عليهم طابع المحسوبية و الزبونية فقاموا بتشغيل اقربائهم و ولاتهم الدين يصفقون لهم في اعمالهم الصالحة و الطالحة كما شاهنا ان التشغيل بهده الجمعية اصبح يعتمد على مقايس الى ايه جهة سياسية تنتمي ’ فالمرجو من مسؤلينا الرجوع الى الصواب وتشغيل اصحاب الشواهد اولا ثم التفكير في الباقي مستقبلا و ليس العكس كما تحدتم في الايام الاخير عن ادماج الموظفين العرضين الدين لا تتوفر فيه شروط التوظيف بهده الجمعية سوى انهم من اقرباء المسؤلين سواء العمالة او الفوسفاط او المجلس و الله يمهل و لايهمل.