قضايا الرأي العام بالرحامنة .

0

logoblad

على مر السنوات و منذ إصابة المغرب بسرطان التسيير الجماعي و معه هذا الجزء الصغير من الوطن ظلت الرحامنة و في قلبها ابن جرير التي تحكي الروايات أنها إسم كلب تاريخي مر من هنا ترزح تحت نير استعمار المفاهيم المحيطة بسوسيولوجيا الانتخابات و لم يراوح هذا ” الفيلاج ” المعروف زمكانيا ببن عزوز و سيدي علي و بأربعة أحياء قديمة سميت بأسماء أصحابها أو من يسكنها ، لو يراوح قضية تهم الرأي العام حتى يدخل في أخرى و كأن قدرنا هو مصائب قوم عند قوم فوائد . طاردتنا لعنة الانتخابات و كبش الفداء هو ” القرية ” التي عاشت مائة عام من العزلة و الضحية هم السكان الأولون الذين عاشوا الويلات وهم اليوم يتجرعون مرارة الحساسية التاريخية التي طواها زمن الهمة القادم من عقر البلاط شفيع الرحامنة في قيامة الحساب أمام الدولة التي كانت ترمي بأصواتنا بالتدخل لإنقاذنا من المشرملين لتنميتنا ، فطاردنا نحس رصاص التنمية في زنازن السياسيين الذين سرقوا أحلامنا عشنا في زمنها الطويل كوابيس قصص ” علي بابا و الأربعين حرامي ” و لازمنا ظل السياسة القهرية التي حولت القرية بكاملها إلى جيوش من الكائنات الانتخابية و فيالق من سماسرتها و الجماعة إلى بقرة حلوب ضرعها شلال لا ينضب يتوارثه الأعيان و معهم أتباع كثر من ” الشحايطية ” و القصة قلنا تجاوزا أنها انتهت مع الفاتح العظيم ذات صدفة يوم أتى ابن القبيلة الذي استطاع لوحده إزاحة معاول الهدم و أقام صرحه المكين .

و قلنا آنذاك أننا ربما استنشقنا حرية التخلص من قضايا الضرب و الجرح و الغبن و الإحباط المزمن و اعتقدنا أن بال الرأي العام سيرتاح من شطحات الماضي التي ملأت صفحات الجرائد و طبعت تاريخا أسودا هز أركان الدولة و صنف ابن جرير في قوائم الأولين في الجريمة و التطرف و تنفسنا الصعداء و لكن ماهي إلا هنيهة حتى جاءتنا الأخبار ما لم تزود و استفقنا على فضائح كثيرة أعادتنا إلى واجهة إشكالات  تدبير شؤوننا بأنفسنا و النفس أمارة بالسوء و عقدتنا اليوم مع النخب المحلية التي تلبس أثواب الحرير و هي ذئاب مفترسة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.