كل واحد فينا يخال بأن الارتماء في أحضان التحليل من زاوية الركن المظلم و النزعة السائدة و الأكثر شيوعا هي النزعة الانطباعية الأكثر سوريالية البعيدة عن الدقة و الموضوعية و التشخيص المجهري و التشريح المنظاري … و شرط المناسبة هو ميلاد جمعية يقظة لحماية المال العام بالرحامنة التي أيقظت الاستفهام من سرير النوم :هل يمكن أن نحمي المال العام بعد انقطاع الولاية الجماعية ؟
نحن نفترض من يحاجج هذا الرأي و لكن نفترض من باب الاستئناس بأن هيئة حماية المال العام بشعار الاستقلالية و النزاهة و المصداقية هي هيئة تفرزها شروط و شرط الشروط تورط المؤسسات في جرائم الأموال و هنا ينبعث سؤال الاختلاس من رماد المؤسسات العمومية بالرحامنة من هي ياترى المؤسسات التي تفوح منها رائحة النهب المكشوف ؟
و عود على بدء هل نشهد تعرية و كشف للحساب في القادم من الأيام أم مشاكسة ومعاكسة للتيار ؟