شرح ملح ما يخناز.

0

logoblad2

نمتلك الجرأة الكافية و القدر الشافي من الحدس و الرؤية الثاقبة ليقول كل متتبع لمنحدرات المسار السياسي ما بعد مجيئ الهمة و نزوله من أجل تنفيذ و تنزيل فكرة سياسية تبلورت في المربع الذهبي فخرجت على شكل استقالة من وزارة الداخلية و تكوين لائحة شدت اهتمام وسائل الإعلام الدولي و الوطني ثم انتقالها إلى حركة فحزب سياسي ” البووووم ” لأنه زلزل مشهدا حزبيا يغط في ” سابع نومة ” ، يقول هذا المتتبع خصوصا الذي يقرأ بواطن أحشاء تجربة شاء لها القدر أن تولد بالرحامنة بأن كل هذا الصنيع لم يكن باطلا و لم ينته بنزول و انزواء صانع الفكرة و حتى بخروجه من الحزب لأن الفكرة هي في الحقيقة مشروع كبير ظهرت بعض ملامحه بإحداث عمالة في الإقليم و المخططات التي اشتغل عليها المجلس الإقليمي و الجماعة الحضرية بشراكات استراتيجية مع مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز و انطلاق مشاريع المدينة الخضراء محمد السادس بدعم سخي من الفوسفاط و معالمه الكبرى على مرمى حجر من الآن إلى غاية خمسة عشر سنة القادمة.

و من تم فإن الخصوصية التي توجد عليها الرحامنة اليوم لا مجال فيها لخطأ السياسة و هامش الصدفة و مجرد التخمين فهو من باب المستحيلات السبع لأن المشروع قائم على ركائز و أفكار و بناؤه متوقف على رجال و ليس أي رجال فهم رجال من طينة فريد شوراق و التهامي محيب و حسن امعيلات و آخرون تحبل بهم جعبة البام بالإقليم و يحفل بهم معين الوطن ، و بالتالي فإلياس العمار حينما قال بأعلى صوت في المؤتمر الجهوي للحزب بمراكش بأن الرحامنة خط أحمر ليس اعتباطا و مزايدة بل الرجل كان يعي و يعرف ماذا يقول و كان يسطر عليه بالأحمر و مثله قال عزيز بن عزوز في لقاء تواصلي بالبايديا بابن جرير بأن الحلم خرج سعيدا مباركا من أرض الرحامنة و ليس أي حلم فهو حلم الخارجين من زنازن الجمر و الرصاص و الحالمين بوطن بأسلوب مغاير أو ما أصبحوا يطلقون عليه السياسة بشكل مغاير.

الرحامنة خط أحمر ليس حبا في سواد عيون فؤاد و ليس رغبة في إعادة الإنتاج و لكن لأن الرحامنة عرفت ميلاد فكرة مشروع و صل إلى ما وصل إليه اليوم و الرحامنة هي المعقل و الأم الحاضنة للفكرة و المشروع و أي نقص في سقف الوتيرة التي يتطلبها الإنجاز قد يكون منطلقه الإخفاق الذي يتحقق من عنق الرحم حينما يتسرطن ، و من هنا قد لا يصدق القول بأن الرحامنة ستشهد حركة سياسية تكتونية لا في الأمد القريب أو المتوسط لأن البام عمق بئر الفارق و فاضت منه مياه غزيرة غامرة ملأت حبات الرمل و مرت على كل الحجر و البشر و قليل من الناس لم يركب السفينة فالبحر و الطوفان السياسي القادم سيبرهن لهم على أنهم خاطئون و نائمون على شهد عسل الوهم و السراب!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.